1 [فأجبت وقلت: هوذا قد أريتني منهج الأزمنة وما سيكون بعد هذه الأمور، وقلت لي إن العقاب الذي تحدثت عنه سيأتي على الأمم.] [أوكسي: فأجبت وقلت: هوذا قد أريتني منهج الأزمنة وما سيكون. وقلت لي إن العقاب الذي تحدثت عنه سيتحمله الأمم.]
2 [والآن أعلم أن الذين أخطأوا كثيرون، وأنهم عاشوا في رخاء، ورحلوا عن العالم، ولكن ستبقى أمم قليلة في تلك الأوقات، الذين سيُقال لهم تلك الكلمات التي قلتها.] [أوكسي: والآن أعلم أن الذين أخطأوا كثيرون، وأنهم عاشوا... ورحلوا عن العالم، ولكن ستبقى أمم قليلة في تلك الأوقات الذين... الكلمات التي قلتها.]
3 [فما الفائدة في هذا، أو ما هو (الشر)، الأسوأ مما رأيناه يصيبنا، والذي نتوقع رؤيته؟] [أوكسي: وما الفائدة في هذا أو ما هو أسوأ من (هذه؟)]
4 ولكنني سأتحدث مرة أخرى في حضورك:
5 ماذا نفع الذين عرفوا المعرفة قبلك ولم يسلكوا في الباطل مثل باقي الأمم ولم يقولوا للموتى: أعطنا حيا، بل خافوك كل حين ولم يتركوا طرقك؟
6 وها هم قد سُلبوا، ولم ترحم صهيون بسببهم
7 وإن كان آخرون قد فعلوا الشر، فمن حق صهيون أن تُغفر لها أعمال الذين عملوا الصالحات، ولا تُغمر بسبب أعمال الذين عملوا الإثم
8 ولكن من يا رب، يا سيدي، يفهم حكمك؟
أو من يبحث عن عمق طريقك؟
أو من يفكر في ثقل طريقك؟
9 أو من يستطيع أن يفكر في مشورتك غير المفهومة؟
أو من من الذين ولدوا وجد
بداية أو نهاية حكمتك؟
10 لأننا جميعًا قد خُلقنا مثل نسمة.
11 فكما أن النفس تصعد لا إرادياً ثم تموت، كذلك هي طبيعة البشر الذين لا يرحلون حسب إرادتهم، ولا يعرفون ما الذي سيصيبهم في النهاية.
12 لأن الصديقين يرجون النهاية بحق، ويغادرون هذا المسكن بلا خوف، لأن لديهم معكم كنزًا من الأعمال محفوظًا في الكنوز
13 ولذلك فإن هؤلاء أيضاً يتركون هذا العالم بلا خوف، واثقين بفرح يرجون أن ينالوا العالم الذي وعدتهم به.
14 أما نحن، فويل لنا، نحن أيضًا الذين نُعامل الآن بخزٍ، وفي ذلك الوقت لا ننظر إلا إلى الشرور
15 لكنك تعلم جيدًا ما فعلته بواسطة عبادك؛ لأننا لسنا قادرين على فهم ما هو صالح مثلك يا خالقنا
16 ولكني سأتكلم مرة أخرى في حضرتك يا رب، يا سيدي.
17 عندما لم يكن هناك عالم بسكانه في القديم، كنت تبتكر وتتكلم بكلمة، وعلى الفور وقفت أعمال الخلق أمامك.
18 وقلتَ إنك ستجعل لعالمك إنسانًا مديرًا لأعمالك، حتى يكون معلومًا أنه لم يُخلق من أجل العالم بأي حال من الأحوال، بل خُلق العالم من أجله
19 والآن أرى أن العالم الذي خُلق من أجلنا، هوذا هو باقي؛ أما نحن الذين خُلق من أجلنا، فنرحل