1 فأجاب الرب وقال لي: «عند العلي لا يُؤخذ حسابٌ لوقتٍ ولا لبضع سنين
2 فماذا نفع آدم أن عاش تسعمائة وثلاثين سنةً وتجاوز ما أُمر به؟ فلم ينفعه كثرة الأيام التي عاشها، بل جلبت الموت وقطعت سني الذين ولدوا منه. فأي خسارة لحقت بموسى إذ عاش مئة وعشرين سنةً فقط، ولأنه كان خاضعًا لمبدعه، أوصل الشريعة إلى نسل يعقوب، وأضاء سراجًا لأمة إسرائيل؟