1 فأجاب وقال لي: «سأريك هذه أيضًا».
2 أما ما قلته - "لمن ستكون هذه الأشياء، وكم عددها؟" - فسيكون للذين آمنوا الخير الذي قيل عنه سابقًا، وسيكون للذين يحتقرون عكس هذه الأشياء
3 وأما ما قلته فيمن اقترب ومن تراجع فهذا في الكلمة.
4 وأما الذين كانوا خاضعين من قبل، ثم انسحبوا واختلطوا ببذور الشعوب المختلطة، فكان زمانهم هو الأول، وكان يعد شيئا عظيما.
5 وأما الذين لم يعرفوا من قبل وعرفوا الحياة من بعد واختلطوا بذرية القوم الذين انفصلوا، فإن زمان هؤلاء هو الأخير، وهو شيء عظيم.
6 "ويتعاقب الزمان على الزمان، والموسم على المواسم، ويأخذ الواحد من الآخر، وحينئذٍ، من أجل الكمال، تُقارن كل الأشياء حسب قياس الأزمنة وساعات المواسم."
7 لأن الفساد سيأخذ من ينتمي إليه، والحياة من ينتمي إليه
8 ويُدعى التراب، ويُقال له: «أَرْدِ مَا لَيْسَ لَكَ، وَأَرْسِلْ كُلَّ مَا احْتَفَظْتَ إِلَى أَوْانِهِ».