1 ويكون، متى انقضى ذلك اليوم المعين، أن صورة المدانين ستتغير فيما بعد، ومجد المبررين
2 لأن مظهر أولئك الذين يتصرفون الآن بالشر سيصبح أسوأ مما هو عليه، لأنهم سيعانون من العذاب
3 كذلك (أما) مجد أولئك الذين تبرروا الآن في شريعتي، الذين كان لديهم فهم في حياتهم، والذين غرسوا في قلوبهم جذر الحكمة، فحينئذٍ سيتمجد بهاؤهم في التغييرات، وسيتحول شكل وجوههم إلى نور جمالهم، حتى يتمكنوا من اقتناء وقبول العالم الذي لا يموت، والذي وُعدوا به حينئذٍ
4 لأنه فوق هذا كله، سيبكي القادمون حينئذٍ، لأنهم رفضوا شريعتي، وسدُّوا آذانهم لئلا يسمعوا الحكمة أو ينالوا الفهم
5 لذلك عندما يرون أولئك الذين يُرفعون عليهم الآن، (ولكن) الذين سيُرفعون ويُمجدون أكثر منهم، سيتحولون على التوالي، هؤلاء إلى بهاء الملائكة، وسيتلاشى هؤلاء أكثر في دهشة من الرؤى وعند رؤية الأشكال
6 لأنهم سينظرون أولاً ثم يذهبون إلى العذاب.
7 وأما الذين خلصوا بأعمالهم،
والذين صار لهم الناموس الآن رجاء،
وفهم التوقع،
والحكمة ثقة،
8 لأنهم سيرون العالم الذي هو الآن غير مرئي لهم،
وسيرون الزمن الذي هو الآن مخفي عنهم:
9 ولن يُشيخهم الزمن بعد الآن.
10 لأنهم سيسكنون في أعالي ذلك العالم،
فيكونون مثل الملائكة،
وأن يكون مساويا للنجوم،
ويتم تحويلهم إلى كل صورة يشتهون
من الجمال إلى الروعة،
ومن النور إلى بهاء المجد.
11 لأنه ستُبسط أمامهم مساحات الفردوس، وسيُرى لهم جمال جلال المخلوقات الحية التي تحت العرش، وجميع جيوش الملائكة، الذين يُمسكون الآن بكلمتي خشية أن يظهروا، ويُمسكون بأمر، حتى يقفوا في أماكنهم حتى يأتي مجيئهم
12 ثم يكون في الأبرار فضلٌ يفوق فضل الملائكة
13 لأن الأولين سيستقبلون الآخرين، أولئك الذين كانوا ينتظرونهم، والآخرين الذين اعتادوا أن يسمعوا عنهم أنهم رحلوا
14 لأنهم قد تحرروا من عالم الضيق هذا،
ووضعوا عنهم عبء الضيق
15 لماذا إذن فقد الرجال حياتهم؟
وبماذا استبدل الذين كانوا على الأرض أنفسهم؟
16 لأنهم اختاروا (لا) لأنفسهم هذه المرة،
التي، بعيدًا عن متناول الألم، لا يمكن أن تزول:
ولكنهم اختاروا لأنفسهم ذلك الوقت،
التي كانت إصداراتها مليئة بالرثاء والشرور،
وأنكروا الدنيا التي لا تهرم من يأتيها،
ورفضوا زمن المجد،
لكي لا يصلوا إلى الشرف الذي قلت لكم عنه من قبل.