1 والمياه الثامنة الناصعة التي رأيتها، هي استقامة حزقيا ملك يهوذا وصلاحه، ونعمة الله التي حلت عليه
2 "فإن سنحاريب ثار لكي يهلك، وضايقه غضبه لكي يهلك بذلك، لأن جمهور الأمم الذين كانوا معه أيضا."
3 "ولما سمع الملك حزقيا ما خطط له ملك آشور، أي أن يأتي ويقبض عليه ويهلك شعبه، السبطين والنصف اللذين بقيا، بل أراد أن يهلك صهيون أيضا، فوثق حزقيا بأعماله، ورجى بره، وتكلم مع القدير وقال:
4 «هوذا سنحاريب مُستعدٌّ لإهلاكنا، وسيفتخر ويعتزّ عندما يُدمّر صهيون.»
5 فسمعه الجبار، لأن حزقيا كان حكيماً،
6 ثم أمر القدير ملاكه الذي يتكلم معك راميئيل.
7 فخرجت فأهلكت جمعهم، وكان عدد رؤسائهم مائة وخمسة وثمانين ألفًا فقط، وكان لكل رجل منهم مثله.
8 "وفي ذلك الوقت أحرقت أجسادهم في الداخل، ولكنني احتفظت بملابسهم وأسلحتهم في الخارج، حتى تظهر أعمال القدير الأكثر عجبًا، وبذلك يتم التحدث عن اسمه في جميع أنحاء الأرض.
9 وخلصت صهيون، وتحررت أورشليم، وتحررت إسرائيل أيضًا من الضيق
10 وفرح جميع الذين في الأرض المقدسة، وتمجد اسم القدير حتى صار يُذكر
11 هذه هي المياه الزاهية التي رأيتها.