1 لأن المياه الأخيرة التي رأيتها، والتي كانت أغمق من كل ما كان قبلها، تلك التي كانت بعد العدد الثاني عشر، والتي جُمعت معًا، تنتمي إلى العالم كله
2 لأن العليَّ قسَّم منذ البداية، لأنه وحده يعلم ما سيحدث
3 أما بالنسبة للفظائع والعيوب التي ستُرتكب أمامه، فقد تنبأ بستة أنواع منها
4 ومن أعمال الصالحين التي ينبغي أن تُنجز أمامه، فقد سبق فرأى ستة أنواع منها، بالإضافة إلى تلك التي ينبغي أن يعملها عند اكتمال الدهر
5 على حسابه لم تكن هناك مياه سوداء مع سوداء، ولا لامعة مع لامعة؛ لأنه هو الكمال