1 وأما التعزية فاسمع الكلمة
2 لأني كنتُ حزينًا على صهيون، وصليتُ من أجل الرحمة من العلي، وقلتُ:
3 "إلى متى ستستمر هذه الأمور علينا؟
وهل تأتي علينا هذه الشرور دائما؟
4 "وفعل القدير حسب كثرة رحمته،
والعلي حسب عظم رحمته،
فأعلن لي الكلمة لكي أنال عزاءً،
وأراني رؤىً أن لا أحتمل الضيق بعد،
ومجيء الساعات أراني.