1 لأن العلي سيعجل أوقاته بالتأكيد،
وسيأتي بساعاته بالتأكيد.
2 وسيدين بالتأكيد أولئك الذين في عالمه،
وسيفتقد كل الأشياء بالحق من خلال جميع أعمالها الخفية
3 وسيفحص الأفكار الخفية بالتأكيد،
وما هو مدفون في الغرف السرية لجميع أعضاء البريد. وسيظهرها أمام الجميع بالتوبيخ
4 فلا يصعد شيء من هذه الأمور الحاضرة إلى قلوبكم، بل قبل كل شيء لننتظر، لأن ما وُعدنا به سيأتي
5 دعونا لا ننظر الآن إلى مسرات الأمم في الحاضر، بل دعونا نتذكر ما وُعدنا به في النهاية
6 لأن نهايات الأزمنة والأزمنة وكل ما معها ستمر معًا لا محالة
7 علاوة على ذلك، سيُظهر اكتمال العصر حينها القوة العظيمة لحاكمه، عندما تأتي كل الأشياء إلى الدينونة
8 فأعدّوا قلوبكم لما آمنتم به من قبل، لئلا تصبحوا عبيدًا في كلا العالمين، فتُؤسرون هنا وتُعذبون هناك
9 لأن ما هو موجود الآن، أو ما مضى، أو ما سيأتي، في كل هذه الأشياء، لا الشر شرير تمامًا، ولا الخير خير تمامًا
10 لأن جميع صحة هذا العصر تتحول إلى أمراض،
11 وكل قوة هذا الزمان تتحول إلى ضعف،
وكل قوة هذا الزمن تتحول إلى عجز،
12 وكل طاقة شباب تتحول إلى شيخوخة وكمال.
وكل جمال رشاقة في هذا الزمان يتحول إلى باهت ومكروه،
13 وكل سيادة فخورة في الحاضر تتحول إلى إذلال وعار،
14 وكل مديح لمجد هذا الزمان يتحول إلى عار الصمت،
15 وكل بهجة وفرح في هذا الزمان يتحول إلى ديدان وفساد،
16 وكل ضجيج كبرياء هذا الزمان يتحول إلى غبار وسكون
17 وكل ممتلكات ثروات هذا الزمان تتحول إلى الهاوية وحدها،
18 وكل نهب العاطفة في هذا الزمان يتحول إلى موت لا إرادي،
19 وكل حيلة ومكر في هذا الزمان يتحول إلى دليل على الحق،
20 وكل حلاوة مرهم هذا الزمان تتحول إلى دينونة وإدانة،
21 وكل حب للكذب يتحول إلى احتقار بالصدق.
22 [فبما أن كل هذه الأمور قد حدثت الآن، فهل يظن أحد أنه لن يُنتقم؟ ولكن في نهاية الأمر، سيتحقق الحق.]