السماء الأولى.
1 وأخذني وقادني إلى حيث ثُبتت السماء، وحيث كان هناك نهر لا يستطيع أحد عبوره، ولا أي نسمة غريبة من كل ما خلقه الله. وأخذني وقادني إلى السماء الأولى، وأراني بابًا كبيرًا. وقال لي: لندخل
2 [...]
3 عبرناها، ودخلنا كأننا محمولون على أجنحة، مسافة نحو ثلاثين يومًا. وأراني في السماء سهلًا، وكان فيه أناس يسكنون، وجوههم كالكلاب.
4 ثيران، وقرون أيائل، وأرجل معزى، وأفخاذ حملان. فسأل باروخ الملاك: "أخبرني، أرجوك، ما هو سمك السماء التي سافرنا فيها؟"
5 أو ما هو مداه، أو ما هو السهل، حتى أتمكن من إخبار بني البشر أيضًا. وقال لي الملاك الذي اسمه فمعئيل: هذا الباب الذي تراه هو باب السماء، وكما أن المسافة من الأرض إلى السماء عظيمة كذلك سمكه؛ وأيضًا كما أن المسافة (من الشمال إلى الجنوب، عظيمة جدًا) هي طول السهل الذي رأيته. وقال لي ملاك القوات أيضًا: تعال، وسأريك أسرارًا أعظم. لكن
6 [...]
7 قلتُ: أرني من هم هؤلاء الرجال. فقال لي: هؤلاء هم الذين بنوا برج الخصام على الله، فنفاهم الرب