رواية وفاة ألكسندرا
1 بعد هذه الأمور، أصيبت ألكسندرا بمرض، ماتت بسببه
2 ولما كاد اليأس يغلب على شفائها، خرج ابنها أريستوبولس من أورشليم ليلاً، وكان برفقته خادمه.
3 ثم ذهب إلى جبعات إلى رجل من زعماء الصدوقيين، أحد أصدقائه.
4 فأخذه معه، وسار إلى المدن التي يسكنها الصدوقيون، وكشف لهم عن نواياه، وحثهم على الخروج معه، وأن يكونوا حلفاءه في الحرب ضد أخيه والفريسيين، وأن يجعلوه ملكًا
5 الذين وافقوا عليهم، خدعوا ألكسندرا علانية، وجمعوا رجالًا من ربع قدم للانضمام إلى أريستوبولوس
6 ولما بلغ خبر هذه الأمور هيركانوس بن ألكسندرا، رئيس الكهنة، وشيوخ الفريسيين، ذهبوا إلى ألكسندرا، وهي مريضة، وأخبروها بالأمر؛
7 يضغطون عليها الخوف الشديد الذي كان لديهم عليها وعلى ابنها هيركانوس من أريستوبولس ومن كانوا معه
8 فأجابت: «أنا قريبة من الموت حقًا، لذا من الأنسب والأنفع لي أن أهتم بشؤوني الخاصة؛ فماذا يمكنني أن أفعل إذًا وأنا في هذه الحالة؟»
9 لكن رجالي، وأمتعتي، وأسلحتي، معكم وفي أيديكم؛ لذا نظموا العمل كما ترونه صحيحًا، متوسلين إلى الله بالعون في أموركم، واطلبوا منه النجاة. ثم ماتت
10 كان مقدار عمرها ثلاثًا وسبعين عامًا، ومدة حكمها تسع سنوات،