سفر رؤيا إبراهيم بن تارح بن ناحور بن سروج بن روج (رعو) بن أرفكشاد بن سام بن نوح بن لامك بن متوشالح بن حنوك بن يارد (أراد).
تحول إبراهيم عن عبادة الأصنام
(الفصول من الأول إلى الثامن).
1 في اليوم الذي خططت فيه آلهة أبي تارح وآلهة ناحور أخيه، عندما كنت أبحث عن من هو الإله القدير حقًا - أنا إبراهيم، في الوقت الذي وقع فيه الأمر في قرعتي، عندما أديتُ خدمات (ذبائح) أبي تارح لآلهته من الخشب والحجر والذهب والفضة والنحاس والحديد؛ دخلتُ هيكلهم للخدمة، ووجدتُ الإله الذي كان اسمه مرومة (الذي كان) منحوتًا من الحجر، ساقطًا إلى الأمام عند قدمي إله الحديد ناحون. وحدث، عندما رأيتُ ذلك، أن قلبي تحير، وفكرتُ في نفسي أنني لن أتمكن من إعادته إلى مكانه، أنا إبراهيم، وحدي، لأنه كان ثقيلًا، كونه من حجر كبير، وخرجتُ وأخبرتُ أبي بذلك ودخل معي، وعندما حركناه كلانا (الإله) للأمام حتى نتمكن من إعادته إلى مكانه، سقط رأسه عنه وأنا لا أزال ممسكًا برأسه. وحدث أنه عندما رأى أبي أن رأس المرومات قد سقط منه، قال لي: "إبراهيم!" فقلت: "ها أنا ذا". وقال لي: "أحضر لي فأسًا من الصغار من المنزل". فأحضرته إليه .. فقطع مرومات آخر من حجر آخر، بدون رأس، والرأس الذي أُلقي من المرومات وضعه عليه، وحطم بقية المرومات.