رؤية إبراهيم للعرش الإلهي (الفصل الثامن عشر).
1 وبينما كنت لا أزال أقرأ الأغنية، ارتفع فم النار الذي كان على السطح إلى الأعلى. وسمعت صوتًا مثل هدير البحر؛ ولم يتوقف بسبب وفرة النار الغنية. وبينما ارتفعت النار، صاعدة إلى العلو، رأيت تحت النار عرشًا من نار، وحوله كل شيء يرون، يرددون الأغنية، وتحت العرش أربعة كائنات حية نارية تغني، وكان مظهرها واحدًا، كل واحد منهم بأربعة وجوه. وكان هذا مظهر وجوههم، أسد، ورجل، وثور، ونسر: أربعة رؤوس [كانت على أجسادهم] [بحيث كان للمخلوقات الأربعة ستة عشر وجهًا] وكان لكل منهم ستة أجنحة؛ من أكتافهم، [وجوانبهم] وأحقادهم. "وبجناحيهما من أكتافهم غطوا وجوههم، وبالجناحين اللذين خرجا من أحقائهم غطوا أقدامهم، أما الجناحين الأوسطين فقد بسطاهما للطيران إلى الأمام. ولما انتهوا من الغناء نظروا إلى بعضهم البعض وهدد بعضهم بعضًا. وحدث عندما رأى الملاك الذي كان معي أنهم يهددون بعضهم بعضًا، أنه تركني وذهب راكضًا إليهم وحول وجه كل كائن حي عن الوجه المواجه له في الحال، حتى لا يروا وجوههم تهدد بعضها بعضًا. وعلمهم أغنية السلام التي لها أصلها [في الأبدي].
2 وبينما كنت واقفًا وحدي أنظر، رأيت خلف الحيوانات مركبة ذات عجلات نارية، كل عجلة مليئة بالعيون حولها؛ وفوق العجلات عرش؛ رأيته، وكان مغطى بالنار، وأحاطت به نار من حوله، وإذا بنار لا توصف تحيط بجيش من النار. وسمعت صوتها المقدس كصوت إنسان