وعد البذرة (الفصل العشرون).
1 وقال لي الأبدي القدير: "إبراهيم، إبراهيم!" فقلت: "ها أنا ذا". [وقال:] "انظر من فوق إلى النجوم التي تحتك، وأحصها [لي]، وأعرفني بعددها". فقلت: "متى أستطيع؟ فأنا إنسان [من تراب ورماد]". فقال لي: "كما أن عدد النجوم وقوتها (هكذا) أجعل نسلك أمة وشعبًا، مميزًا لي في ميراثي مع عزازيل".
2 فقلت: "أيها الأبدي القدير! ليتكلم عبدك أمامك، ولا يشتعل غضبك على مختارك! هوذا عزازيل قد شتمني قبل أن تصعدني. فكيف إذن، وهو ليس الآن أمامك، جعلت نفسك معه؟"