سقوط الإنسان وتكملته (الفصول XXI-XXV.)
1 فقلتُ: يا أبديا، يا قدير! ما هذه الصورة للمخلوقات؟ فقال لي: هذه مشيئتي فيمن هم في مجلس العالم (الإلهي)، وقد بدت لي مقبولة، ثم أمرتهم بها بعد ذلك بكلمتي. وكان ما عزمت عليه، قد خُطط له مسبقًا في هذه (الصورة)، وظهر أمامي قبل أن يُخلق، كما رأيت.
2 فقلتُ: "يا رب، أيها القدير والأبدي! من هم الناس في هذه الصورة على هذا الجانب وعلى ذاك؟" فقال لي: "هؤلاء الذين على الجانب الأيسر هم جموع الشعوب التي كانت موجودة سابقًا والتي هي بعدك مُقدّرة، بعضها للدينونة والاستعادة، والبعض الآخر للانتقام والدمار في نهاية العالم. أما هؤلاء الذين على الجانب الأيمن من الصورة، فهم الشعب المخصص لي من الشعوب مع عزازيل. هؤلاء هم الذين عينتهم ليولدوا منك ويُدعون شعبي."