1 «وبعد ذلك سأنفخ في البوق من الهواء، وأرسل مختاري، وفي يده كل قوتي، مقياسًا واحدًا؛ وهذا سيستدعي شعبي المحتقر من بين الأمم، وسأحرق بالنار أولئك الذين أهانوهم والذين حكموا بينهم في (هذا) العصر.»
2 وسأُسلِّم الذين غطوني بالسخرية إلى لعنة العصر القادم؛ وقد أعددتهم ليكونوا طعامًا لنار الجحيم وللطيران المستمر ذهابًا وإيابًا في الهواء في العالم السفلي تحت الأرض [الجسد الممتلئ بالديدان]. لأنهم سيرون بر الخالق - أولئك الذين اختاروا أن يفعلوا مشيئتي، والذين التزموا بوصاياي علنًا، (وسيفرحون) فرحًا بسقوط الرجال الذين ما زالوا، الذين اتبعوا الأصنام وجرائم القتل. لأنهم سيتعفنون في جسد الدودة الشريرة عزازيل، ويحترقون بنار لسان عزازيل؛ لأني رجوت أن يأتوا إليّ، ولا يكونوا قد أحبوا الإله الغريب ومجدوه، ولا يلتزموا بمن لم يُقدَّر لهم، بل (بدلاً من ذلك) تركوا الرب القدير.