1 قال له سدرخ: «بإرادتك انخدع آدم يا سيدي
2 لقد أمرت ملائكتك بالسجود لآدم، ولكن الذي كان أول الملائكة عصى أمرك ولم يسجد له، فنفيتّه لأنه خالف أمرك ولم يخرج من خلق يديك.
3 إن كنت تحب الإنسان، فلماذا لم تقتل الشيطان، خالق كل إثم؟
4 من يستطيع محاربة روح غير مرئية؟
5 إنه يدخل إلى قلوب البشر كالدخان ويعلمهم كل أنواع الخطيئة.
6 حتى أنه يحاربك، أيها الإله الخالد، فماذا يستطيع الإنسان البائس أن يفعل ضده؟
7 لكن ارحم يا سيدي، وأبطل العقاب؛ وإلا فاقبلني أيضًا مع الخطاة، لأنه إن لم تكن رحيمًا مع الخطاة، فأين رحمتك وأين رأفتك يا رب؟