المشهد في السماء الخامسة
أخذني روح أندا وصعد بي إلى السماء الخامسة. ورأيت ملائكة يُدعون “أربابًا”، وكان التاج موضوعًا عليهم بالروح القدس، وكان عرش كل واحد منهم أشد سطوعًا بسبع مرات من نور الشمس المشرقة. (وكانوا) يسكنون في هياكل الخلاص ويرنمون ترانيم لله العليّ الذي لا يُوصف.
رؤية الرائي لروح في عذاب
1 رأيت روحًا يعاقبها ويحرسها خمسة آلاف ملك.
2 أخذوها إلى الشرق وأحضروها إلى الغرب. كانوا يجلدونها… أعطوها مئة جلدة لكل واحدة يوميًا.
3 خفتُ، فألقيتُ بنفسي على وجهي حتى ذابت مفاصلي.
4 فأنقذني الملك. قال لي: ”تَشَدَّدْ أيها المنتصر، واغلبْ حتى تنتصر على المُشتكي وتصعد من الهاوية“. ولما قمتُ قلتُ: ”مَنْ هَذَا الَّذِي يُعَذِّبونُهُ؟“
5 قال لي: ”هِي نَفْسٌ وُجِدَتْ فِي إِعْصَالِهِ“. وقُبيلَ تَوْبِهِ، زُرِيَتْ، وَأُخِذَتْ مِنَ جَسَدِها. حَقًّا، أنا صفنيا، رأيتُ هذه الأشياء في رؤياي.
المشهد في مكان واسع
8 وسار معي ملاك الرب. فرأيتُ مكانًا واسعًا جدًا، تحيط به ألوف الألوف من جهة اليسار، وألوف الألوف من جهة اليمين. وكان شكل كل واحد منهم مختلفًا.
9 كان شعرهم منسدلاً كشعر النساء. وكانت أسنانهم كأسنان…
مقطع يتناول الدفن
1 … ميتًا. سندفنه كأي رجل.
2 عندما يموت، سنحمله ونعزف على القيثارة أمامه وننشد المزامير والأناشيد فوق جثمانه.
مشاهد من أعلى مدينة العراف
1 ثم ذهبت مع ملاك الرب، فصعد بي فوق مدينتي كلها. لم أرَ شيئًا أمام عيني.
2 ثم رأيت رجلين يسيران معًا في طريق واحد. كنت أراقبهما وهما يتحدثان.
3 ورأيت أيضًا امرأتين تطحنان معًا في طاحونة. كنت أراقبهما وهما تتحدثان.
4 ورأيت أيضًا اثنين على سرير، كل واحد منهما يفعل ما يحلو له… على السرير.
5 ٥ ورأيت العالم كله معلقًا كقطرة ماء معلقة بدلو حين تصعد من البئر. ٦ فقلت
6 لملاك الرب: ”أليس هناك ظلام أو ليل في هذا المكان؟“
7 ٧ فقال لي: ”لا، لأن الظلام ليس موجودًا في ذلك المكان حيث الصالحون والقديسون، بل هم دائمًا في النور“.
8 ورأيت جميع نفوس البشر كما هي في عذابها. وصرخت إلى الرب القدير قائلًا: ”يا الله، إن بقيت مع القديسين، فأنت بالتأكيد ترحم العالم والنفوس التي في هذا العذاب“.
رؤيا ملائكة مسجلة من جبل سعير
1 فقال لي ملاك الرب: ”تعال، لأريك مكان البر“
.
2 وأخذني إلى جبل سعير، وأراني ثلاثة رجال، وكان ملاكان يسيران معهم فرحين مبتهجين بهم.
3 فقلت للملاك: ”من أي نوع هؤلاء؟“
4 فقال لي: «هؤلاء هم أبناء يوثام الكاهن الثلاثة، الذين لم يحفظوا وصية أبيهم ولم يلتزموا بأحكام الرب.
5 ثم رأيت ملاكين آخرين يبكيان على أبناء يوثام الكاهن الثلاثة.
6 فقلت: يا ملاك، من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء ملائكة الرب القدير. يكتبون جميع أعمال الصالحين الصالحين في مخطوطاتهم وهم يراقبون باب السماء. آخذهم
7 من أيديهم وأصعد بهم أمام الرب القدير، فيكتب أسماءهم في سفر الأحياء.
8 ٨-٢ ملائكة المُشتكي الذي على الأرض، يكتبون أيضًا جميع خطايا الناس على مخطوطاتهم. ٩-٩
9 يجلسون أيضًا عند باب السماء، ويخبرون المُشتكي، فيكتبها على مخطوطاته ليُشتكي عليهم حين يخرجون من العالم إلى الأرض.
رؤية ملائكة قبيحة تحمل أرواح الأشرار
1 ثم مشيت مع ملاك الرب. نظرت أمامي فرأيت مكانًا.
2 ودخلت منه آلاف الآلاف وألوف الألوف من الملائكة.
3 وكانت وجوههم كوجه النمر، وأنيابهم خارج أفواههم كالخنازير البرية.
4 وكانت عيونهم مختلطة بالدم. وكان شعرهم منسدلًا كشعر النساء، وجلودهم ملتهبة كانت في أيديهم.
5 فلما رأيتهم، خفتُ. فقلتُ للملاك الذي كان يسير معي: ”ما نوع هؤلاء؟“
6 فقال لي: «هؤلاء هم خدام الخليقة كلها، يأتون إلى نفوس الأشرار ويحضرونها ويتركونها في هذا المكان.
7 يمضون ثلاثة أيام يطوفون بها في الهواء قبل أن يحضروها ويلقوها في عذابهم الأبدي.»
8 فقلت: ”أتوسل إليك يا رب، لا تعطهم سلطانًا أن يأتوا إليّ.“
9 قال الملاك: ”لا تخافي، فلن أسمح لهم بالقدوم إليكِ لأنكِ طاهرة أمام الرب. ولن أسمح لهم بالقدوم إليكِ لأن الرب القدير أرسلني إليكِ لأنكِ طاهرة أمامه“. ثم
10 أشار إليهم، فانصرفوا وهربوا مني.
رؤيا المدينة السماوية
1 لكنني ذهبت مع ملاك الرب، فنظرت أمامي فرأيت أبوابًا.
2 فلما اقتربت منها وجدت أنها أبواب من نحاس.
3 لمسها الملاك فانفتحت أمامه. فدخلت معه فوجدت ساحتها كلها كمدينة جميلة، وسرت في وسطها.
4 ثم تجسد ملاك الرب بجانبي في ذلك المكان.
5 ثم نظرتُ إليهم، فاكتشفتُ أنهم بواباتٌ من البرونز ومزاليجٌ من البرونز وقضبانٌ من الحديد. ثم صمتُّ. رأيتُ البوابات البرونزية أمام عينيّ بينما كانت النار تُقذف لمسافة خمسين ستاديا تقريبًا.
رؤيا المُتَّهِم والملاك إريميل في الهاوية
1 ثم عدتُ أدراجي وسرتُ، فرأيتُ بحرًا عظيمًا.
2 لكنني ظننتُ أنه بحرٌ من الماء. ثم اكتشفتُ أنه بحرٌ من اللهب كطينٍ يُطلق لهبًا كثيرًا، وأمواجه تحرق الكبريت والقار.
3 بدأوا يقتربون مني.
4 ثم ظننت أن الرب القدير قد جاء لزيارتي.
5 فلما رأيته، سجدت له لأعبده. فخفت
6 خوفًا شديدًا، وتضرعت إليه أن ينجيني من هذا البلاء.
7 صرختُ قائلًا: ”يا إيلو، يا رب، يا أدوناي، يا صباؤوت، أتوسل إليك أن تُنجّيني من هذا البلاء الذي أصابني“.
8 وفي تلك اللحظة، قمتُ، فرأيتُ ملاكًا عظيمًا أمامي. كان شعره منتشرًا كشعر اللبؤات، وأسنانه بارزة من فمه كالدب، وشعره منتشرًا كشعر النساء، وجسده كالثعبان حين أراد أن يبتلعني.
9 ولما رأيته، خفتُ منه حتى ارتخت جميع أعضائي وسقطتُ على وجهي.
10 لم أستطع الوقوف، فصليت أمام الرب القدير قائلًا: ”أنت ستنقذني من هذا الضيق. أنت الذي أنقذت إسرائيل من يد فرعون ملك مصر. أنت أنقذت سوسنة من يد شيوخ الظلم. أنت أنقذت الرجال الثلاثة القديسين، شدرخ وميشخ وعبدنغو، من أتون النار المتقدة. أتوسل إليك أن تنقذني من هذا الضيق“.
11 ثم قمت ووقفت،ورأيت ملاكًا عظيمًا واقفًا أمامي، وجهه يضيء كأشعة الشمس في مجدها، لأن وجهه كوجه كامل في مجده.
12 وكان يرتدي على صدره حزامًا كأنه من ذهب، وقدماه كالنحاس المصهور بالنار.
13 ولما رأيته فرحت، لأني ظننت أن الرب القدير قد جاء لزيارتي.
14 فسجدت على وجهي وسجدت له.
15 فقال لي: ”انتبه! لا تسجد لي. لستُ الرب القدير، بل أنا الملاك العظيم إريميل، الذي على الهاوية والجحيم، حيث تُسجن جميع الأرواح منذ نهاية الطوفان الذي حلّ على الأرض إلى هذا اليوم“. 16 فسألت الملاك: «
16 ما هذا المكان الذي جئت إليه؟» فقال لي: ”إنه الجحيم“.
17 ثم سألته: “من هو الملاك العظيم الواقف هنا الذي رأيته؟” فقال: “هذا هو الذي يشتكي على الناس أمام الرب”.
رؤية المخطوطتين
1 ثم نظرت، فرأيته وفي يده مخطوطة. بدأ يفتحها.
2 وبعد أن فتحها، قرأتها بلغتي. فوجدت أن جميع ذنوبي التي ارتكبتها مكتوبة فيها، تلك التي ارتكبتها منذ صغري إلى هذا اليوم.
3 كانت جميعها مكتوبة على مخطوطتي تلك دون أن تحتوي على كلمة زور واحدة.
4 وإذا لم أذهب لزيارة مريض أو أرملة، وجدتها مكتوبة على أنها نقص في مخطوطتي.
5 إذا لم أزر يتيمًا، وُجد ذلك مكتوبًا كنقص في مخطوطتي.
6 يوم لم أصم فيه (أو) أصلي في وقت الصلاة، وُجد ذلك مكتوبًا كتقصير في مخطوطتي.
7 ويوم لم ألتفت فيه إلى بني إسرائيل - لأنه نقص - وُجد ذلك مكتوبًا في مخطوطتي.
8 حتى أنني سجدت على وجهي وصليت أمام الرب القدير قائلًا: “لتكن رحمتك عليّ، ولتمحو مخطوطتي، لأن رحمتك قد…” [co]تأتي لتكون في كل مكان وقد ملأت كل [مكان].
9 ثم قمتُ ووقفتُ، فرأيتُ ملاكًا عظيمًا أمامي يقول لي: ”انتصر، اغلب! لأنك انتصرتَ على المُشتكي، وصعدتَ من الهاوية والجحيم. ستعبر الآن مكان العبور“.
10 ثم أحضر مخطوطة أخرى مكتوبة بخط اليد. وبدأ يفتحها، فقرأتها، فوجدتها مكتوبة بلغتي (لغتي)…
صفحتان مفقودتان
(في الصفحات المفقودة، ربما ناقش المؤلف محتوى المخطوطة الثانية، التي كان من المفترض أن تسجل أعمال الرائي الصالحة. إذا كانت المادة المفقودة موازية للقسم السابق، فإن قراءة المخطوطة ستتبعها صلاة - ربما صلاة شكر - وإعلان نصر من ملاك عظيم. سيتبع ذلك الاستعدادات لعبور النهر في رحلة للخروج من الهاوية. يبدأ القسم التالي بعد وصول القارب.)
1 … ساعدوني وأركبوني ذلك القارب.
2 آلاف الآلاف وعشرات الآلاف من الملائكة سبحوا أمامي.
3 لقد ارتديتُ أنا نفسي ثوبًا ملائكيًا. ورأيتُ جميع هؤلاء الملائكة يصلّون.
4 وقد صليتُ معهم، وعرفتُ لغتهم التي كانوا يتحدثون بها معي.
5 والآن، يا أبنائي، هذه هي المحنة لأنه من الضروري أن يُوزن الخير والشر بميزان.
البوق الأول، إعلان النصر وزيارة الأبرار
1 ثم خرج ملاك عظيم وفي يده بوق ذهبي، ونفخ فيه ثلاث مرات فوق رأسي قائلاً: «تشجع يا منتصر، انتصر يا منتصر، فقد انتصرت على المُشتكي، ونجوت من الهاوية والجحيم.
2 ستعبر الآن مكان العبور، لأن اسمك مكتوب في سفر الأحياء».
3 أردت أن أعانقه، ولكنني لم أستطع أن أعانق الملاك العظيم لعظمة مجده.
4 ٤ ثم ركض إلى جميع الأبرار، وهم إبراهيم وإسحاق ويعقوب وإينوخ وإيليا وداود.
5 ٥ وتكلم معهم كما يتكلم الصديق مع صديقه.
بوق ثانٍ، فتح السماء،رؤيا أرواح في عذاب
1 ثم جاء إليّ الملاك العظيم وهو يحمل البوق الذهبي في يده، ونفخ فيه إلى السماء.
2 فانفتحت السماء من المكان الذي تشرق فيه الشمس إلى المكان الذي تغرب فيه، من الشمال إلى الجنوب.
3 ورأيت البحر الذي رأيته في قاع الجحيم. وكانت أمواجه تصل إلى السحاب.
4 ورأيت جميع الأرواح تغرق فيه. رأيت بعضهم وأيديهم مقيدة إلى أعناقهم، وأيديهم وأرجلهم مقيدة.
5 فقلت: ”من هؤلاء؟“ فقال لي: ”هؤلاء هم الذين رُشوا، وأُعطوا ذهبًا وفضة حتى ضلّت أرواح الناس“.
6 ورأيت آخرين مغطيين بفرش من النار.
7 فقلت: ”من هؤلاء؟“ فقال لي: ”هؤلاء هم الذين يعطون المال بفائدة، ويأخذون الفائدة“
8 ورأيت أيضًا بعض الأعمى يصرخون. وذهلت عندما رأيت كل أعمال الله هذه.
Translated with DeepL.com (free version)
9 فقلت: ”من هؤلاء؟“ فقال لي: ”هؤلاء هم الموعوظون الذين سمعوا كلمة الله، ولكنهم لم يكمّلوا العمل الذي سمعوا به“.
10 فقلت له: ”ألا يتوبون هنا؟“ فقال: ”نعم“.
11 فقلت: ”إلى متى؟“ فقال لي: ”حتى اليوم الذي يدين فيه الرب“.
12 ورأيت آخرين بشعرهم عليهم. فقلت: ”إذن، هناك شعر وجسد في هذا المكان؟“ فقال: ”نعم، الرب يعطيهم الجسد والشعر كما يشاء“.
Translated with DeepL.com (free version)
شفاعة القديسين للمعذبين
1 ورأيت أيضًا جموعًا. فأخرجهم.
2 وبينما كانوا ينظرون إلى كل هذه العذابات، دعوا الله، وصلّوا أمام الرب القدير قائلين: ”ندعوك لأجل هؤلاء الذين في كل هذه العذابات، لكي ترحمهم جميعًا“.
3 ولما رأيتهم قلت للملاك الذي كلمني: “(من هؤلاء؟)”
4 فقال: "هؤلاء الذين يتضرعون إلى الرب هم إبراهيم وإسحاق ويعقوب.
5 ثم في ساعة معينة كل يوم يخرجون مع الملاك العظيم. ينفخ في البوق إلى السماء، وينفخ في بوق آخر على الأرض.
6 يسمع جميع الصالحين الصوت. يهرعون، يصلّون إلى الرب القدير كل يوم من أجل هؤلاء الذين يعانون من كل هذه العذابات.
نفخة بوق أخرى تنذر بقدوم غضب الله
1 ومرة أخرى يظهر الملاك العظيم حاملاً البوق الذهبي في يده وينفخ فيه فوق الأرض.
2 ويسمعونه من مكان شروق الشمس إلى مكان غروبها ومن المناطق الجنوبية إلى المناطق الشمالية.
3 ومرة أخرى ينفخ في السماء ويسمع صوته.
4 فقلت: ”يا رب، لماذا لم تتركني حتى أرىهم جميعًا؟“
5 فقال لي: "ليس لديّ سلطة لأريك إياهم حتى يقوم الرب القدير في غضبه ليُدمّر الأرض والسماوات.
6 سيرون ويضطربون، وسيصرخون جميعًا قائلين: ”كل البشر الذين نسبوا إليك سنسلمهم إليك في يوم الرب.“
7 من سيقف أمامه عندما يثور غضبه (ليدمر) الأرض (والسماء؟)
8 كل شجرة تنمو على الأرض ستُقتلع من جذورها وتسقط. وكل برج عالٍ والطيور التي تطير ستسقط…"
Translated with DeepL.com (free version)
أربع صفحات مفقودة