1 وحينئذٍ ستظهر مملكته في كل خليقته، وحينئذٍ لن يكون هناك شيطان، وسيذهب الحزن معه.
2 حينئذ تمتلئ يدا الملاك الذي صار رئيساً، وينتقم لهم فوراً من أعدائهم.
3 لأنه سيقوم السماوي من عرشه الملكي، ويخرج من مسكن قدسه بسخط وغضب من أجل أبنائه.
4 وترتجف الأرض، وتهتز إلى حدودها، وتهبط الجبال العالية، وتهتز التلال وتسقط.
5 وتنكسر قرون الشمس فتتحول إلى ظلام، والقمر لا يعطي ضوءه، فيتحول كله إلى دم، ودائرة النجوم تتزعزع.
6 ويتراجع البحر إلى الهاوية، وتنضب ينابيع المياه، وتجف الأنهار.
7 لأنه سوف يقوم العلي، الإله الأزلي وحده، وسوف يظهر لمعاقبة الأمم، وسوف يدمر كل أصنامهم.
8 "حينئذٍ تفرح يا إسرائيل، وتصعد على أعناق وأجنحة النسر، وتفنى."
9 ويرفعك الله، ويقرّبك إلى سماء النجوم، إلى مسكنها.
10 وتنظرون من العلاء وتنظرون أعداءكم في جهنم فتعرفونهم وتفرحون وتحمدون خالقكم وتعترفون به.
11 وأنت يا يشوع بن نون تحفظ هذه الكلمات وهذا الكتاب.
12 فمن موتي إلى مجيئه يكون 250 مرة [= سنة - أسابيع = 1750 سنة].
13 وهذا هو مجرى الأزمنة التي سوف يتبعونها حتى يتمموا.
14 وسأذهب للنوم مع آبائي.
15 لذلك يا يشوع بن نون، كن قوياً وتشجع، لأن الله اختارك لتكون خادماً في نفس العهد.