إسحاق عند بئر الرؤية، 1 (راجع تكوين 25: 11). عيسو يبيع بكوريته، 2-7 (راجع تكوين 25: 29-34).
1 وكان بعد وفاة إبراهيم أن الرب بارك إسحاق ابنه، فقام من حبرون وذهب وأقام عند بئر الرؤيا في السنة الأولى من الأسبوع الثالث [2073 صباحًا] من هذا اليوبيل، سبع سنوات
2 وفي السنة الأولى من الأسبوع الرابع، بدأ جوع في الأرض، غير الجوع الأول الذي كان في أيام إبراهيم.
3 فأكل يعقوب عِدسًا، فجاء عيسو من الحقل جائعًا. فقال ليعقوب أخاه: أعطني من هذا العدس الأحمر. فقال له يعقوب: بِعْ لي بكوريتك فأعطيك خبزًا، وأيضًا من عدس هذا العدس
4 فقال عيسو في قلبه: «أموت، فما المنفعة لي من هذه البكورية؟»
5 فقال ليعقوب: أعطيك إياه. فقال يعقوب: احلف لي اليوم. فحلف له
6 وأعطى يعقوب أخاه عيسو خبزًا وطبيخًا، فأكل حتى شبع، واحتقر عيسو بكوريته. لذلك دُعي اسم عيسو أدوم، بسبب الطبيخ الأحمر الذي أعطاه إياه يعقوب بكوريته
7 فصار يعقوب شيخًا، وأُنزل عيسو عن كرامته
8 وكان الجوع في الأرض، فذهب إسحاق لينزل إلى مصر في السنة الثانية من هذا الأسبوع، وذهب إلى ملك الفلسطينيين إلى جرار، إلى أبيمالك
9 فظهر له الرب وقال له: «لا تنزل إلى مصر، اسكن في الأرض التي أقول لك عنها، وتغرب في هذه الأرض، وأنا أكون معك وأباركك».
10 «لأني لك ولنسلك أعطي كل هذه الأرض، وأوفي قسمي الذي أقسمت لإبراهيم أبيك، وأكثر نسلك كنجوم السماء، وأعطي نسلك كل هذه الأرض.»
11 «ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض، من أجل أن أباك أطاع صوتي، وحفظ ما يحفظه من أوامري ووصاياي وشرائعي وأحكامي وعهدي. والآن أطع صوتي واسكن في هذه الأرض.»
12 وأقام في جيلار ثلاثة أسابيع من السنين.
13 "وأوصاه أبيمالك عليه وعلى كل ما له قائلا: كل إنسان يمسه أو يمس شيئا مما له يموت موتا."
14 وتقوى إسحاق بين الفلسطينيين، وصار له أملاك كثيرة: بقرًا وغنمًا وجمالًا وحميرًا وبيتًا كبيرًا
15 وزرع في أرض الفلسطينيين فأتى مئة ضعف، وعظم إسحاق جدًا، فحسده الفلسطينيون
16 وجميع الآبار التي حفرها عبيد إبراهيم في حياة إبراهيم، ردمها الفلسطينيون بعد وفاة إبراهيم، وملأوها ترابًا
17 فقال أبيمالك لإسحاق: «اذهب من عندنا، لأنك أقوى منا بكثير». فانطلق إسحاق من هناك في السنة الأولى من الأسبوع السابع، وتغرب في أودية جرار
18 وحفروا أيضًا آبار الماء التي حفرها عبيد إبراهيم أبيه، والتي سدها الفلسطينيون بعد وفاة إبراهيم أبيه، فدعا أسماءها كما سماها إبراهيم أبوه
19 وحفر عبيد إسحق بئراً في الوادي فوجدوا ماءً حياً، وخاصم رعاة جرار رعاة إسحق قائلين: لنا الماء، فدعا إسحق اسم البئر "انحرافاً" لأنهم انحرافوا معنا.
20 وحفروا بئرًا ثانية، وتخاصموا عليها أيضًا، فسمى اسمها عداوة. ثم قام من هناك وحفروا بئرًا أخرى، ولم يتخاصموا عليها، فسمى اسمها رُوْم. وقال إسحاق: الآن قد أرحب لنا الرب، وكثرنا في الأرض
21 وصعد من هناك إلى بئر القسم في السنة الأولى من الأسبوع الأول في اليوبيل الرابع والأربعين [2108 صباحًا].
22 فظهر له الرب في تلك الليلة، في هلال الشهر الأول، وقال له: «أنا إله إبراهيم أبيك. لا تخف، لأني معك، وسأباركك، وسأكثر نسلك تكثيرًا كرمل الأرض، من أجل إبراهيم عبدي».
23 فبنى هناك مذبحًا كان إبراهيم أبوه قد بناه أولًا، ودعا باسم الرب، وقدم ذبيحة لإله إبراهيم أبيه
24 فحفروا بئرًا فوجدوا ماءً حيًا.
25 وحفر عبيد إسحق بئرا أخرى ولم يجدوا ماء، فذهبوا وأخبروا إسحق أنهم لم يجدوا ماء. فقال إسحق: قد أقسمت اليوم للفلسطينيين وقد أخبرنا بهذا الأمر.
26 ودعا اسم ذلك المكان بئر القسم، لأنه هناك حلف لأبيمالك وأحزات صاحبه وفيكول قائد جيشه
27 فعلم إسحاق في ذلك اليوم أنه أقسم لهم مكرهًا أن يصنع معهم صلحًا
28 ولعن إسحاق في ذلك اليوم الفلسطينيين وقال: ملعون الفلسطينيون إلى يوم الغضب والسخط من بين جميع الأمم. ليجعلهم الله سخرية ولعنة وغضبًا وسخطًا في أيدي الخطاة الأمم وفي أيدي كتيم
29 وكل من ينجو من سيف العدو والكتيم، فلتستأصله الأمة الصالحة بالدينونة من تحت السماء، لأنهم سيكونون أعداءً وأعداءً لأولادي مدى أجيالهم على الأرض
30 ولا يبقى لهم بقية،
ولا أحد يخلص في يوم غضب الدينونة؛
لأن الهلاك والقلع والطرد من الأرض هو كل نسل الفلسطينيين (المحفوظ)،
31 لأنه وإن صعد إلى السماء،
ومن هناك سيُنزل،
وإن جعل نفسه قويًا على الأرض،
ومن هناك يُسحب،
وإن اختبأ بين الأمم،
ومن هناك يُقتلع.
ورغم أنه نزل إلى الهاوية،
هناك أيضًا يكون عقابه عظيمًا،
وهناك أيضا لن يكون له سلام.
32 وإن ذهب إلى الأسر،
على أيدي طالبي نفسه يقتلونه في الطريق،
33 وهكذا كُتب ونُقش عنه على الألواح السماوية، ليُفعل به يوم القيامة، حتى يُقتلع من الأرض