قابيل وهابيل وأبناء آدم الآخرون، 1-12. أنوش، قينان، مهللئيل، يارد، 13-15. أخنوخ وتاريخه، 16-25. أربعة أماكن مقدسة، 26. متوشالح، لامك، نوح، 27، 28. وفاة آدم وقايين، 29-32. سام، وحام، ويافث، 32. (راجع تكوين 4-5)
1 وفي الأسبوع الثالث في اليوبيل الثاني [64-70 ص] ولدت قابيل، وفي الأسبوع الرابع [71-77 ص] ولدت هابيل، وفي الأسبوع الخامس [78-84 ص] ولدت ابنتها عوان.
2 وفي السنة الأولى من اليوبيل الثالث [99-105 صباحًا]، قتل قابيل هابيل لأن الله قبل ذبيحة هابيل، ولم يقبل قربان قابيل
3 فقتله في الحقل، فصرخ دمه من الأرض إلى السماء، متذمرًا لأنه قتله
4 ووبخ الرب قابيل بسبب هابيل لأنه قتله، وجعله هاربًا على الأرض بسبب دم أخيه، ولعنه على الأرض
5 ولهذا مكتوب على الألواح السماوية: «ملعون من يضرب قريبه غدرًا، وليقل كل من رأى وسمع: فليكن كذلك، ومن رأى ولم يخبر فليكن ملعونًا كالآخر».
6 ولهذا السبب نُعلن عندما نأتي أمام الرب إلهنا عن كل الخطايا التي ارتُكبت في السماء وعلى الأرض، وفي النور وفي الظلمة، وفي كل مكان
7 وناح آدم وزوجته على هابيل أربعة أسابيع من السنين، [99-127 صباحًا]، وفي السنة الرابعة من الأسبوع الخامس [130 صباحًا] فرحا، وعرف آدم امرأته مرة أخرى، فولدت له ابنًا، ودعا اسمه شيثًا، لأنه قال: «قد أقام لنا الله نسلًا ثانيًا على الأرض عوضًا عن هابيل، لأن قابيل قتله».
8 وفي الأسبوع السادس [134-40 صباحًا] ولد ابنته أزورا.
9 "واتخذ قابيل عوان أخته امرأة له فولدت له حنوك في ختام اليوبيل الرابع. [190-196 ص] وفي السنة الأولى من الأسبوع الأول من اليوبيل الخامس، [197 ص] بُنيت بيوت على الأرض، وبنى قابيل مدينة ودعا اسمها باسم ابنه حنوك."
10 وعرف آدم حواء امرأته فولدت تسعة أبناء أيضًا.
11 وفي الأسبوع الخامس من اليوبيل الخامس [225-31 صباحًا] اتخذ شيث أزورا أخته زوجة له، وفي السنة الرابعة من الأسبوع السادس [235 صباحًا] ولدت له أنوش.
12 فابتدأ يدعو باسم الرب على الأرض.
13 وفي اليوبيل السابع في الأسبوع الثالث [309-15 ص] اتخذ أنوش نوعم أخته امرأة له، فولدت له ابنا في السنة الثالثة من الأسبوع الخامس، ودعا اسمه قينان.
14 وفي ختام اليوبيل الثامن [325، 386-3992 صباحًا] اتخذ قينان موهلليت أخته زوجة له، فولدت له ابنًا في اليوبيل التاسع، في الأسبوع الأول من السنة الثالثة من هذا الأسبوع [395 صباحًا] ودعا اسمه مهللئيل
15 "وفي الأسبوع الثاني من اليوبيل العاشر اتخذ مهللئيل زوجة له دينا ابنة بركيئيل ابنة أخيه، فولدت له ابناً في الأسبوع الثالث في السنة السادسة، ودعا اسمه يارد، لأنه في أيامه نزل ملائكة الرب على الأرض، أولئك الذين يسمون المراقبين، لكي يعلّموا بني البشر، ولكي يعملوا الحق والاستقامة على الأرض."
16 وفي اليوبيل الحادي عشر [512-18 صباحًا] اتخذ يارد لنفسه زوجة اسمها بركة، ابنة راسوجال، ابنة عم أبيه، في الأسبوع الرابع من هذا اليوبيل [522 صباحًا]، وولدت له ابنًا في الأسبوع الخامس، في السنة الرابعة من اليوبيل، ودعا اسمه حنوك
17 وكان أول من وُلِد على الأرض من البشر الذين تعلموا الكتابة والمعرفة والحكمة، وكتبوا علامات السماء حسب ترتيب أشهرها في كتاب، حتى يعرف الناس فصول السنين حسب ترتيب أشهرها المنفصلة
18 وكان أول من كتب شهادة، وشهد لبني البشر بين أجيال الأرض، وأحصى أسابيع اليوبيلات، وعرفهم أيام السنين، ورتب الأشهر، وأحصى سبوت السنين كما عرفناها له
19 ورأى في رؤيا نومه ما كان وما سيكون، كما سيحدث لأبناء البشر عبر أجيالهم حتى يوم الدينونة. رأى وفهم كل شيء، وكتب شهادته، ووضع الشهادة على الأرض لجميع أبناء البشر ولأجيالهم
20 وفي اليوبيل الثاني عشر، [582-588] في الأسبوع السابع منه، اتخذ لنفسه امرأة اسمها عدنة، ابنة دانيل، ابنة أخي أبيه، وفي السنة السادسة من هذا الأسبوع [587 صباحًا] ولدت له ابنًا فدعا اسمه متوشالح
21 وكان أيضًا مع ملائكة الله هذه اليوبيلات الستة من السنين، فأروه كل ما على الأرض وما في السماء، وحكم الشمس، وكتب كل شيء
22 وشهد للمراقبين، الذين أخطأوا مع بنات البشر؛ لأنهم بدأوا يتحدون، ليتدنسوا، مع بنات البشر، وشهد أخنوخ ضدهم جميعًا
23 وأُخذ من بين بني البشر، وأدخلناه جنة عدن بجلال وإكرام، وها هو ذا يكتب دينونة العالم وحكمه، وكل شرور بني البشر
24 وبسببه جلب (الله) مياه الطوفان على كل أرض عدن، لأنه وُضع هناك كعلامة، وليشهد على جميع بني البشر، ويروي جميع أعمال الأجيال إلى يوم الدينونة
25 وأوقد على الجبل بخورا القدس عطرا مقبولا أمام الرب.
26 لأن للرب أربعة أماكن على الأرض: جنة عدن، وجبل المشرق، وهذا الجبل الذي أنت عليه اليوم، جبل سيناء، وجبل صهيون (الذي) سيُقدَّس في الخليقة الجديدة لتقديس الأرض؛ ومن خلاله ستُقدَّس الأرض من كل إثمها ونجاستها على مدى أجيال العالم
27 وفي اليوبيل الرابع عشر [652 صباحًا] اتخذ متوشالح لنفسه زوجة، عدنة ابنة عزرئيل، ابنة أخيه، في الأسبوع الثالث، في السنة الأولى من هذا الأسبوع [701-7 صباحًا] وولد ابنًا ودعا اسمه لامك
28 وفي اليوبيل الخامس عشر، في الأسبوع الثالث، اتخذ لامك لنفسه امرأة اسمها بيتنوس ابنة بركئيل، ابنة عم أبيه، وفي ذلك الأسبوع ولدت له ابنًا، فسمى اسمه نوحًا، قائلًا: «هذا يُعزيني عن تعبي وعن كل عملي وعن الأرض التي لعنها الرب».
29 وفي ختام اليوبيل التاسع عشر، في الأسبوع السابع في السنة السادسة منه [930 صباحًا]، مات آدم، ودفنه جميع أبنائه في أرض خلقته، وكان أول من دُفن في الأرض
30 وكان ينقصه سبعون سنة من ألف سنة؛ لأن ألف سنة كيوم واحد في شهادة السماوات، ولذلك كُتب عن شجرة المعرفة: «يوم تأكل منها تموت». لهذا السبب لم يُكمل سنين هذا اليوم؛ لأنه مات خلاله
31 في ختام هذا اليوبيل، قُتل قابيل بعده في نفس السنة؛ لأن بيته سقط عليه، فمات في وسط بيته، وقُتل بحجارته؛ لأنه قتل هابيل بحجر، وبحجر قُتل بحكم عادل
32 لهذا السبب كُتب على الألواح السماوية: «بنفس الأداة التي يقتل بها الإنسان جاره يُقتل؛ وبنفس الطريقة التي جرحه بها يُعاملونه».
33 وفي اليوبيل الخامس والعشرين [1205 صباحًا]، اتخذ نوح لنفسه زوجة، وكان اسمها إمزارا، ابنة راكئيل، ابنة أخي أبيه، في السنة الأولى في الأسبوع الخامس [1207 صباحًا]: وفي السنة الثالثة منها ولدت له سامًا، وفي السنة الخامسة منها [1209 صباحًا] ولدت له حامًا، وفي السنة الأولى في الأسبوع السادس [1212 صباحًا] ولدت له يافث