ازدهار إسرائيل في مصر، 1-2. موت يوسف، 3-5. الحرب بين مصر وكنعان التي دُفنت خلالها عظام جميع أبناء يعقوب باستثناء يوسف في الخليل، 6-11. مصر تضطهد إسرائيل، 12-16. (راجع تكوين 1: 22، 25-26؛ خروج 1: 6-14.)
1 وحدث أنه بعد وفاة يعقوب، تكاثر بنو إسرائيل في أرض مصر، وصاروا أمة عظيمة، وكانوا على قلب واحد، حتى أحب الأخ أخاه، وساعد كل واحد أخاه، وتكاثروا كثيرًا وكثروا جدًا، عشرة أسابيع سنين، كل أيام حياة يوسف
2 ولم يكن شيطان ولا شر كل أيام حياة يوسف التي عاشها بعد أبيه يعقوب، لأن جميع المصريين كانوا يكرمون بني إسرائيل كل أيام حياة يوسف
3 ومات يوسف وهو ابن مئة وعشر سنين، فعاش في أرض كنعان سبع عشرة سنة، وعاش عشر سنين عبدًا، وثلاث سنين في السجن، وثمانين سنة تحت حكم الملك، متسلطًا على كل أرض مصر
4 ومات هو وجميع إخوته وكل ذلك الجيل.
5 وأوصى بني إسرائيل قبل وفاته أن يحملوا عظامه معهم عندما يخرجون من أرض مصر.
6 واستحلفهم على عظامه، لأنه كان يعلم أن المصريين لن يعودوا ليُخرجوه ويدفنوه في أرض كنعان، لأن مقمرون ملك كنعان، وهو ساكن في أرض أشور، حارب في الوادي ملك مصر وقتله هناك، وطارد المصريين إلى أبواب حرمون
7 لكنه لم يستطع الدخول، لأن ملكًا جديدًا آخر قد تولى ملك مصر، وكان أقوى منه، فعاد إلى أرض كنعان، وكانت أبواب مصر مغلقة، فلم يخرج أحد ولم يدخل أحد إلى مصر
8 ومات يوسف في اليوبيل السادس والأربعين، في الأسبوع السادس، في السنة الثانية، فدفنوه في أرض مصر، ومات بعده جميع إخوته
9 "وخرج ملك مصر للحرب على ملك كنعان [2263 ص.م] في اليوبيل السابع والأربعين في الأسبوع الثاني في السنة الثانية، وأخرج بنو إسرائيل كل عظام بني يعقوب إلا عظام يوسف، فدفنوها في الحقل في المغارة المزدوجة في الجبل."
10 فرجع أكثرهم إلى مصر، وبقي منهم قليل في جبال حبرون، وبقي عمرام أبوك معهم
11 وانتصر ملك كنعان على ملك مصر، وأغلق أبواب مصر
12 ودبر مكيدة شريرة ضد بني إسرائيل لإيذائهم، وقال لشعب مصر: «هوذا شعب بني إسرائيل قد كثر وكثر أكثر منا».
13 «هلموا فلنتعقل معهم قبل أن يكثروا، ولنستعبدهم قبل أن تأتي علينا الحرب وقبل أن يحاربونا هم أيضًا؛ وإلا فإنهم سينضمون إلى أعدائنا ويخرجونهم من أرضنا، لأن قلوبهم ووجوههم متجهة نحو أرض كنعان.»
14 وجعل عليهم رؤساء تسخير ليستعبدوهم، فبنوا لفرعون مدنًا حصينة: فيثوم، ورعمسيس، وبنوا جميع الأسوار وجميع الحصون التي سقطت في مدن مصر
15 واستعبدوهم بقسوة، وكلما أساءوا إليهم زادوا وتكاثروا
16 وكره شعب مصر بني إسرائيل