1 اذكر الوصية التي أوصاك بها الرب بشأن الفصح، أن تعيده في وقته في الرابع عشر من الشهر الأول، وأن تذبحه قبل المساء، وأن يأكلوه ليلاً في مساء اليوم الخامس عشر من وقت غروب الشمس
2 ففي تلك الليلة - بداية العيد وبداية الفرح - كنتم تأكلون الفصح في مصر، عندما أُطلقت جميع قوى المستيما لقتل كل بكر في أرض مصر، من بكر فرعون إلى بكر الأمة الأسيرة في الطاحونة، وحتى الماشية
3 وهذه هي العلامة التي أعطاهم الرب: أن في كل بيت رأوا على أعتابه دم خروف حولي، لا يدخلون ذلك البيت ليذبحوا، بل يمرون به، لكي يخلص جميع الذين في البيت، لأن علامة الدم كانت على أعتابه
4 ففعلت قوات الرب كل شيء كما أمرها الرب، ومرت على جميع بني إسرائيل، ولم يأتِ عليهم الوباء ليهلك منهم نفسًا واحدة، لا من بهيمة ولا من إنسان ولا من كلب
5 وكان الطاعون شديدًا جدًا في مصر، ولم يكن هناك بيت في مصر إلا وفيه ميت، وكان البكاء والنحيب
6 وكان جميع إسرائيل يأكلون لحم خروف الفصح ويشربون الخمر ويسبحون ويباركون ويحمدون الرب إله آبائهم، وكانوا على استعداد للخروج من تحت نير مصر ومن العبودية الشريرة
7 واذكر هذا اليوم كل أيام حياتك، واحفظه من سنة إلى سنة كل أيام حياتك، مرة في السنة، في يومه، حسب كل شريعته، ولا تؤجله من يوم إلى يوم، أو من شهر إلى شهر
8 لأنه فريضة أبدية، محفورة على الألواح السماوية لجميع بني إسرائيل، ليحفظوها كل عام في يومها مرة واحدة في السنة، طوال أجيالهم كلها؛ وليس هناك حد للأيام، لأن هذا مرسوم إلى الأبد
9 وأما الرجل الذي يكون طاهرًا من النجاسة، ولا يأتي ليحتفل به في يومه، ليأتي بقربان مقبول أمام الرب، ويأكل ويشرب أمام الرب في يوم عيده، فإنه يُقطع ذلك الرجل الطاهر القريب. لأنه لم يقرب قربان الرب في وقته، فإنه يحمل إثمه على نفسه
10 ليأتِ بنو إسرائيل ويحتفلوا بالفصح في يوم وقته، في اليوم الرابع عشر من الشهر الأول، بين المساءين، من ثلث النهار إلى ثلث الليل، لأن النهار يُعطى حصتين للضوء، وثلثًا للمساء
11 هذا ما أمرك الرب أن تصنعه بين المساءين.
12 ولا يجوز ذبحه في أي وقت من أوقات النور، إلا في الفترة التي تقارب المساء، ويأكلونه في وقت المساء إلى ثلث الليل، وما بقى من جميع لحمه من ثلث الليل فصاعدًا فليحرقوه بالنار
13 ولا يطبخونه بالماء، ولا يأكلونه نيئًا، بل يشويونه على النار. يأكلونه بحرص، رأسه مع أحشائه، وأرجله يشويها بالنار، ولا يكسرون منه عظمًا. لأنه لا يسحق عظم من بني إسرائيل
14 لهذا السبب أمر الرب بني إسرائيل أن يحفظوا الفصح في يوم عيده، ولا يكسروا منه عظمًا؛ لأنه يوم عيد، ويوم مأمور به، ولا يجوز أن يكون هناك تجاوز من يوم إلى يوم، أو من شهر إلى شهر، بل في يوم عيده فليُحفظ
15 وأنتَ تُوصِي بني إسرائيلَ أن يُعيدوا الفصحَ طوالَ أيامِهم، كلَّ سنةٍ، مرةً في السنةِ في يومِ وقتِهِ، فيأتي تذكارًا مُرضيًا أمامَ الربِّ، ولا يُصيبُهم وباءٌ للقتلِ أو الضربِ في تلكَ السنةِ التي يُعيدونَ فيها الفصحَ في وقتِهِ من كلِّ وجهٍ حسبَ أمرِهِ
16 ولا يأكلونه خارجًا عن مقدس الرب، بل أمام مقدس الرب، ويعيده جميع شعب جماعة إسرائيل في وقته
17 وكل إنسان أتى في يومه يأكله في مقدس إلهك أمام الرب من ابن عشرين سنة فصاعدًا، لأنه هكذا هو مكتوب ومرسوم أن يأكلوه في مقدس الرب
18 ومتى جاء بنو إسرائيل إلى الأرض التي سيمتلكونها، إلى أرض كنعان، ونصبوا مسكن الرب في وسط الأرض في أحد أسباطهم حتى يبنى مقدس الرب في الأرض، فليأتوا ويحتفلوا بالفصح في وسط مسكن الرب، ويذبحوه أمام الرب من سنة إلى سنة
19 وفي الأيام التي يُبنى فيها البيت باسم الرب في أرض ميراثهم، يذهبون إلى هناك ويذبحون الفصح في المساء، عند غروب الشمس، في ثلث النهار
20 ويقربون دمه على عتبة المذبح، ويضعون شحمه على النار التي على المذبح، ويأكلون لحمه مشويًا بالنار في دار البيت المقدس باسم الرب
21 ولا يجوز لهم أن يحتفلوا بالفصح في مدنهم، ولا في أي مكان إلا أمام مسكن الرب، أو أمام بيته حيث سكن اسمه، ولا يضلون عن الرب
22 "وأنت يا موسى، أمر بني إسرائيل أن يحفظوا فرائض الفصح كما أمرك. أعلمهم كل سنة ويوم أيامه وعيد الفطير، حتى يأكلوا فطيرًا سبعة أيام، ويحفظوا عيده، ويقدموا تقدمة كل يوم في تلك الأيام السبعة من الفرح أمام الرب على مذبح إلهكم.
23 لأنكم احتفلتم بهذا العيد على عجل حين خرجتم من مصر حتى دخلتم برية شور، لأنكم أكملتموه على شاطئ البحر