آدم وحواء يخيطان القميص الأول.
1 بعد ذلك، لم ينطق آدم وحواء بكلمة أخرى، بل بكيا أمام الله بسبب خلقهما، ولأن جسديهما كانا بحاجة إلى غطاء أرضي
2 ثم قال آدم لحواء: "يا حواء، هذا هو جلد البهائم الذي سنُغطى به. ولكن عندما نلبسه، إذا بعلامة الموت قد حلت علينا، لأن أصحاب هذه الجلود قد ماتوا وذبُلوا. هكذا نموت نحن أيضًا ونزول."
3 ثم أخذ آدم وحواء الجلود، وعادا إلى كهف الكنوز، وعندما كانا بداخله، وقفا وصليا كعادتهما
4 وفكروا كيف يصنعون ثيابًا من تلك الجلود؛ إذ لم تكن لديهم مهارة في ذلك
5 ثم أرسل الله إليهم ملاكه ليُريهم كيف يعملون ذلك. وقال الملاك لآدم: «اخرج وأحضر بعض شوك النخل». فخرج آدم وأحضر كما أمره الملاك
6 ثم ابتدأ الملاك أمامهم يُخرج الجلود، كما يُخرج قميصًا. وأخذ الشوك وغرزه في الجلود أمام أعينهم
7 ثم وقف الملاك مرة أخرى وصلى إلى الله أن يتم إخفاء الأشواك في تلك الجلود، بحيث يتم خياطتها بخيط واحد.
8 فكان ذلك بأمر الله، فصارا لباساً لآدم وحواء، فألبسهما إياه.
9 ومن ذلك الوقت أصبحت عورة أجسادهم مغطاة عن رؤية أعين بعضهم البعض.
10 وكان هذا في نهاية اليوم الحادي والخمسين.
11 ثم لما غطوا أجساد آدم وحواء، وقفا يصليان، ويطلبان رحمة الرب ومغفرته، ويشكرانه على رحمته لهما وستر عورتهما. ولم ينقطعا عن الصلاة تلك الليلة كلها.
12 ثم لما أشرق الفجر مع طلوع الشمس، صلوا كعادتهم، ثم خرجوا من الكهف
13 فقال آدم لحواء: «بما أننا لا نعرف ما يوجد غربي هذا الكهف، فلنخرج ونراه اليوم». ثم خرجا واتجها نحو الحد الغربي