يحب الخطاة اليوم القصير الذي يقضونه في صحبة خطيئتهم. حكمة عميقة، معبر عنها بشكل جميل.
1 الرب أمين للذين يحبونه بالحق،
للذين يصبرون على تأديبه،
2 للسالكين في بر وصاياه،
في الناموس الذي أوصانا به لكي نحيا
3 سيحيا به أتباع الرب إلى الأبد.
جنة الرب، أشجار الحياة، هم أتباعه
4 غرسهم متأصل إلى الأبد؛
لن يُقتلعوا كل أيام السماء:
5 لأن نصيب الله وميراثه هو إسرائيل.
6 ولكن ليس كذلك الخطاة والمتجاوزون،
الذين يحبون اليوم القصير الذي يقضونه في صحبة خطيئتهم؛
7 لذتهم في الفساد الزائل،
ولا يذكرون الله.
8 لأن طرق البشر معروفة أمامه في كل الأوقات،
وهو يعلم خفايا القلوب قبل أن تكون.
9 لذلك فإن ميراثهم هو الهاوية والظلمة والهلاك.
ولا يوجدون في اليوم الذي يرحم فيه الصديق.
10 وأما أتقياء الرب فيرثون الحياة بالفرح.