1 وطلب الفلسطينيون قتال رجال إسرائيل، فسألوا الرب وقالوا: أنصعد ونحارب الفلسطينيين؟ فقال لهم الله: إن صعدتم بقلب نقي فقاتلوا، وإن كان قلبكم نجسًا فلا تصعدوا. ثم سألوا أيضًا قائلين: كيف نعرف إن كانت قلوب جميع الشعب واحدة؟ فقال لهم الله: ألقوا قرعة بين أسباطكم، فيكون لكل سبط تدخل عليه القرعة أن يفرز قرعة واحدة، فتعرفون أي قلب هو نقي وأي قلب هو نجس
2 فقال الشعب: لنُعيّن علينا أولًا أميرًا، فنُلْقِ قرعةً. فقال لهم ملاك الرب: عيّنوا. فقال الشعب: من نُعيّن جديرًا يا رب؟ فقال لهم ملاك الرب: ألقوا قرعةً على سبط كالب، فمن تظهر له القرعة يكون رئيسًا لكم. فألقوا قرعةً على سبط كالب، فخرجت على قنص، فأقاموه رئيسًا على إسرائيل.
3 وقال كينيز للشعب: أحضروا أسباطكم إليّ واسمعوا كلمة الرب. فاجتمع الشعب، وقال لهم كينيز: أنتم تعلمون ما أوصاكم به موسى خليل الرب، ألا تتعدوا الشريعة يمينًا أو يسارًا. ويسوع أيضًا الذي بعده أوصاكم بنفس الوصية. والآن، ها قد سمعنا من فم الرب أن قلوبكم قد تنجست. وقد أوصانا الرب أن نلقي قرعة بين أسباطكم لنعرف أي قلب انحرف عن الرب إلهنا. ألا يأتي غضب الغضب على الشعب؟ ولكني أعدكم اليوم أنه حتى لو خرج رجل من بيتي في قرعة الخطيئة، فلن ينجو حيًا، بل سيُحرق بالنار. وقال الشعب: لقد تكلمت بنصيحة صالحة لتعمل بها
4 فأُحضرت الأسباط أمامه، فوجدت من سبط يهوذا 345 رجلاً، ومن سبط رأوبين 560، ومن سبط شمعون 775، ومن سبط لاوي 150، ومن سبط زبولون 655 (أو 645)، ومن سبط يساكر 665، ومن سبط جاد 380، ومن سبط أشير 665، ومن سبط منسى 480، ومن سبط أفرايم 468، ومن سبط بنيامين 267. وكان جميع عدد الذين وُجدوا بقرعة الخطيئة 6110. فأخذهم كنِص جميعهم وأغلق عليهم السجن حتى يعلم ماذا يُفعل بهم
5 فقال تشينيز: أليس عن هذا تكلم موسى خليل الرب قائلاً: فيكم أصل قوي يُخرج المرارة والسوء؟ الآن تبارك الرب الذي كشف جميع مكائد هؤلاء الرجال، ولم يدعهم يفسدون شعبه بأعمالهم الشريرة. فأحضروا الدليل والحق، واستدعوا أليعازار الكاهن، فلنسأل الرب بواسطته
6 ثم صلى قنز وألعازار وجميع الشيوخ والمجمع كله بصوت واحد قائلين: أيها الرب إله آبائنا، أظهر لعبيدك الحقيقة، لأننا وجدنا غير مصدقين للعجائب التي صنعت لآبائنا منذ أخرجتهم من أرض مصر إلى هذا اليوم. فأجاب الرب وقال: اسألوا أولًا الذين وُجدوا، وليعترفوا بأعمالهم التي صنعوها بمكر، وبعد ذلك يُحرقون بالنار
7 فأخرجهم قنز وقال لهم: "ها أنتم تعلمون كيف اعترف أخيار حين وقعت عليه القرعة، وأخبر بكل ما صنع. والآن أخبروني بكل شروركم وبدعكم. من يعلم إن صدقتمونا، حتى لو متم الآن، أن الله سيرحمكم عندما يحيي الموتى؟"
8 فقال له واحد منهم اسمه إيلاس: ألا يأتي علينا الموت الآن فنموت بالنار؟ ومع ذلك أقول لك يا سيدي: ليس مثل هذه الاختراعات التي صنعناها شرًا. ولكن إن أردت أن تبحث عن الحقيقة بوضوح، فاسأل رجال كل سبط على حدة، وهكذا سيدرك أحد الواقفين منهم الفرق بين خطاياهم
9 وسأل كنيز رجال سبطه، فقالوا له: أردنا أن نقتدي بالعجل الذي صنعوه في البرية ونصنعه. وبعد ذلك سأل رجال سبط رأوبين، فقالوا: أردنا أن نذبح لآلهة سكان الأرض. وسأل رجال سبط لاوي، فقالوا: نريد أن نختبر المسكن هل هو مقدس. وسأل بقية سبط يساكر، فقالوا: نريد أن نفحص بأرواح الأصنام الشريرة لنرى هل تكشف جليًا. وسأل رجال سبط زبولون، فقالوا: أردنا أن نأكل لحم أولادنا ونعلم هل يهتم الله بهم. وسأل بقية سبط دان، فقالوا: علمنا الأموريون ما فعلوا لنعلم أولادنا. وها هم مختبئون تحت خيمة إيلاس، الذي قال لك أن تسألنا فأرسل فتجدهم، فأرسل تشنيز فوجدهم.
10 ثم سأل الذين بقوا من سبط جاد، فقالوا: زنا بعضنا مع نساء بعض. ثم سأل رجال سبط أشير، فقالوا: وجدنا سبعة تماثيل من ذهب سماها الأموريون الحوريات المقدسات، فأخذناها مع الأحجار الكريمة التي كانت عليها، وأخفيناها. وها هي الآن مدفونة تحت قمة جبل شكيم. فأرسل فتجدها. فأرسل كنيز رجالاً ونقلهم من هناك
11 هؤلاء هنّ الحوريات اللواتي، حين دُعين، أظهرن للأموريين أعمالهنّ في كل ساعة. هؤلاء هم الذين اخترعهم سبعة أشرار بعد الطوفان، أسماؤهم: [? ] كنعان، فوث، سيلات، نمبروث، أيلة، دسواث. ولن يكون في العالم بعدُ مثيلٌ له نحته صانعٌ وزيّنه فنّانٌ متنوع، بل نُصب ورُكّب لتكريس (أي المكان المقدس؟) للأصنام. وكانت الحجارة ثمينة، جلبت من أرض إيويلاث، وكان من بينها بلورة وبراس (أو واحدة بلورية وأخرى خضراء)، وقد أظهرت شكلها، حيث تم نحتها على طريقة الحجر المثقوب بفتحة، وكان آخر منها محفورًا في الأعلى، وآخر كما لو كان مميزًا بالبقع (أو مثل الكريسوبراسي المرقط) فكان يلمع بنقوشه كما لو كان يظهر مياه الأعماق الواقعة تحته.
12 وهذه هي الأحجار الكريمة التي كانت لدى الأموريين في مقدساتهم، وكان ثمنها باهظًا. لأنه عندما دخل أحد ليلًا، لم يكن بحاجة إلى ضوء فانوس، بل كان نور الحجارة الطبيعي يضيء. وكان الحجر الذي يُعطي أعظم نور هو الحجر المقطوع على شكل حجر مثقوب ومُنظف بشعيرات؛ لأنه إذا كان أحد الأموريين أعمى، كان يذهب ويضع عينيه عليه فيُبصر. ولما وجدها كينز، عزلها ووضعها حتى يعرف ماذا سيحدث لها
13 وبعد ذلك سأل الذين بقوا من سبط منسى، فقالوا: إننا لم ندنس سبوت الرب إلا. وسأل المتروكين من سبط أفرايم، فقالوا: أردنا أن نمرر بنينا وبناتنا في النار، لنعلم هل ما قيل واضح؟ وسأل المتروكين من سبط بنيامين، فقالوا: أردنا في هذا الوقت أن نفحص سفر التوراة، هل كتب الله ما فيه بوضوح، أم أن موسى قد علمه من نفسه