يُظهر أخنوخ لأولاده كيف كان يقيس ويكتب أحكام الله.
1 أنا أبنائي، قست وكتبت كل عمل وكل قياس وكل حكم عادل
2 كما أن سنةً ما أشرف من أخرى، فكذلك يكون رجلٌ أشرف من آخر، بعضهم لكثرة ممتلكاتهم، وبعضهم لحكمة قلبهم، وبعضهم لذكائهم الخاص، وبعضهم لدهائهم، وواحدٌ لصمت شفاههم، وآخرٌ للنظافة، وواحدٌ للقوة، وآخرٌ للجمال، وواحدٌ لشبابهم، وآخرٌ لذكائهم الحاد، وواحدٌ لشكل جسدهم، وآخرٌ لحساسيتهم، فليُسمع هذا في كل مكان، ولكن لا أحد أفضل ممن يتقي الله، سيكون أكثر مجدًا في المستقبل