1 وكان يسوع ابن مريم شجاعًا في الحروب، وكان خليفة موسى في النبوات، الذي صار عظيمًا حسب اسمه لخلاص مختاري الله، والانتقام من الأعداء الذين قاموا ضدهم، حتى يضع إسرائيل في ميراثهم.
2 ما أعظم المجد الذي ناله حين رفع يديه ومد سيفه على المدن!
3 من وقف أمامه هكذا؟ لأن الرب نفسه جلب إليه أعداءه.
4 ألم ترجع الشمس على يديه ولم يكن يوم كاليومين؟
5 ودعا الرب العلي حين حاصره الأعداء من كل جانب، فاستجاب له الرب العظيم.
6 وبهطول برد شديد القوة جعل الحرب تنزل على الأمم بعنف، وفي نزوله أهلك المقاومين، لكي تعرف الأمم كل قوتهم، لأنه حارب أمام الرب وتبع القدير.
7 وفي أيام موسى أيضاً صنع عمل رحمة هو وكالب بن يفنة، إذ صمدا أمام الجماعة، ومنعا الشعب من الخطيئة، وساكتا الأشرار المتذمرين.
8 ومن بين ستمائة ألف من الشعب المارّين، نجا اثنان لإدخالهم إلى الميراث، إلى الأرض التي تفيض لبنا وعسلا.
9 وأعطى الرب قوة لكالب، فبقي معه إلى شيخوخته، حتى دخل مرتفعات الأرض، ونالها نسله ميراثاً.
10 لكي يرى جميع بني إسرائيل أنه من الجيد اتباع الرب.
11 وأما القضاة، كل واحد باسمه، الذين لم يزن قلبهم ولم يحيدوا عن الرب، فلتكن ذكراهم مباركة.
12 لتخرج عظامهم من أماكنها، وليستمر اسم المكرمين على أبنائهم.
13 صموئيل نبي الرب الحبيب لدى ربه أسس مملكة ومسح رؤساء على شعبه.
14 فبحسب شريعة الرب حكم للجماعة، وأما الرب فقد نظر إلى يعقوب.
15 فبإخلاصه وجد نبيًا حقيقيًا، وبكلامه عرف أنه أمين في الرؤية.
16 ودعا الرب القدير حين حاصره أعداؤه من كل جانب، حين قدم الحمل الرضيع.
17 فأرعد الرب من السماء وأسمع صوته بصوت عظيم.
18 وأباد رؤساء صور وجميع رؤساء الفلسطينيين.
19 وقبل نومه الطويل احتج أمام الرب ومسيحه قائلا: لم آخذ من ممتلكات أحد حتى حذاء واحدا، ولم يشتكي عليه أحد.
20 وبعد موته تنبأ وأظهر للملك نهايته ورفع صوته من الأرض بالنبوة لمحو شر الشعب.