1 ولما كانت سارة داخل بيتها، سمعت بكاءهم، فخرجت وقالت لإبراهيم: «يا سيد، لماذا تبكي هكذا؟»
2 فأجاب إبراهيم وقال لها: «ليس في الأمر شر. ادخلي بيتك واعملي عملك لئلا نثقل على الرجل».
3 فذهبت سارة لكي تُعد العشاء.
4 "وإذ اقتربت الشمس إلى المغيب، خرج ميخائيل من البيت وأُصعد إلى السماء ليسجد أمام الله،
5 لأنه عند غروب الشمس كل الملائكة يعبدون الله وميخائيل نفسه هو أول الملائكة.
6 وسجدوا له جميعهم، ومضوا كل واحد إلى مكانه،
7 ولكن ميخائيل تكلم أمام الرب وقال: يا رب، مرني أن أمثل أمام مجدك القدوس!
8 فقال الرب لميخائيل: «أعلن ما شئت».
9 فأجاب رئيس الملائكة وقال: يا رب، أرسلتني إلى إبراهيم لأقول له: اذهب من جسدك واترك هذا العالم. الرب يدعوك.
10 ولا أجرؤ يا رب أن أكشف له عن نفسي، لأنه صديقك، ورجل صالح، ويستقبل الغرباء
11 لكني أتوسل إليك يا رب، أن تأمر بذكرى موت إبراهيم أن تدخل قلبه، ولا تطلب مني أن أخبره بها،
12 لأنه من المفاجئ جدًا أن نقول: اترك العالم، وخاصةً أن يترك المرء جسده،
13 لأنك خلقته من البداية ليرحم أرواح جميع البشر
14 ثم قال الرب لميخائيل: «قم واذهب إلى إبراهيم وأقم عنده،
15 وكل ما ترونه يأكله، فكلوه أيضًا، وحيثما ينام، فهناك ينام أيضًا
16 "لأني سألقي في قلب إسحق ابنه فكرة موت إبراهيم في الحلم."