1 هكذا كانت وفاة أبينا إبراهيم وأبينا إسحاق ابن إبراهيم، في اليوم الثامن والعشرين من شهر مصر، في مثل هذا اليوم. هذا اليوم قد كرسناه وعينّاه
2 وفي اليوم الذي قدم فيه أبونا إبراهيم ذبيحته لله، في اليوم الثامن والعشرين من شهر أمشير، امتلأت السماء والأرض من رائحة سيرته الطيبة أمام الرب.
3 وكان أبونا إسحاق كالفضة التي تُحرق وتُصهر وتُنقى وتُصفى في النار. وكذلك كل من يخرج من أبينا إسحاق، أبو الآباء
4 في اليوم الذي قدم فيه إبراهيم، أبو الآباء، نفسه ذبيحة لله، صعد عطر ذبيحته إلى حجاب من يملك كل شيء
5 طوبى لكل من يصنع رحمة في تذكار أبي الآباء إبراهيم وأبينا إسحق، لأن كل واحد منهما يكون له سكنى في ملكوت السماوات، لأن ربنا قطع معهما عهده الحق إلى الأبد.
6 وسيحفظها لهم ولمن يأتون بعدهم، قائلاً لهم: "كل من أظهر رحمة باسم حبيبي إسحاق، ها أنا أعطيه لكم في ملكوت السماوات، وسيكون حاضرًا معهم في اللحظة الأولى من الوليمة الألفية ليحتفل معهم في النور الأبدي في ملكوت سيدنا وإلهنا وملكنا ومخلصنا يسوع المسيح
7 هو الذي يستحق المجد والكرامة والجلال والسلطان والتبجيل والإكرام والتسبيح والسجود، مع الآب الرحيم والروح القدس الآن وإلى الأبد وإلى دهر الدهور، آمين!