رسم جميل للجنة المستعادة ونعمة أولئك الذين عادوا إلى امتيازات آدم الساقط.
1 "فانشق قلبي وظهرت زهرته، ونبتت فيه النعمة، وأثمر للرب،
2 لأن العلي التصق بقلبي بروحه القدوس، وفحص وجداني نحوه، وملأني من محبته.
3 "وفتحه لي صار خلاصي، فركضت في طريقه بسلامه، في طريق الحق.
4 من البداية وحتى النهاية اكتسبت معرفته:
5 "ولقد أُقِيمتُ على صخرة الحق التي أقامني عليها."
6 "ولمست شفتي مياه ناطقة من ينبوع الرب بكثرة.
7 وشربت وسكرت من الماء الحي الذي لا يموت.
8 ولم يكن سُكرى بلا معرفة، بل تركت الباطل وتوجهت إلى العلي إلهي،
9 وأغنيتُ بفضله، وتركتُ الحماقةَ المنتشرةَ في الأرض، وخلعتُها وألقيتُها عني
10 وجددني الرب بثيابه، وملكني بنوره، ومن فوق أعطاني راحة في عدم فساد
11 وأصبحتُ كالأرض التي تُزهر وتفرح بثمارها:
12 وكان الرب كالشمس المضيئة على وجه الأرض.
13 فأضاء عيني، فاستقبل وجهي الندى، واستمتع أنفي برائحة الرب الطيبة.
14 وحملني إلى جنته، حيث نعيم الرب؛
15 وسجدتُ للربِّ لمجده، وقلتُ: مباركٌ يا ربُّ المغروسون في أرضك، والذين لهم مكانٌ في جنتك
16 وينبتون من ثمار الأشجار. وقد تحولوا من الظلمات إلى النور
17 هوذا جميع عبيدك أمناء، يعملون أعمالاً صالحة، ويبتعدون عن الشر إلى رضاك.
18 وردوا عنهم مرارة الأشجار حين غُرست في أرضك
19 وأصبح كل شيء بمثابة بقايا منك، وذكرى إلى الأبد لأعمالك الأمينة
20 لأن في جنتك متسعًا واسعًا، ولا شيء فيها بلا فائدة؛
21 لكن كل شيء مليء بالثمرة؛ المجد لك يا الله، نعيم الجنة إلى الأبد. هللويا