لم يتفق علماء اللاهوت قط على تفسير لهذه القصيدة المحيرة.
1 استرحت بروح الرب، ورفعني الروح إلى الأعالي.
2 وأوقفني على قدمي في علو الرب أمام كماله ومجده وأنا أسبحه بتأليف أغانيه.
3 "أخرجني الروح أمام وجه الرب، ورغم أنني كنت ابن الإنسان، فقد سُميت المستنير، ابن الله."
4 بينما كنت أسبح بين الحمدين، وكنت عظيماً بين الأعزاء.
5 لأنه بحسب عظمة العلي هكذا صنعني، وكجدته جددني، ومسحني من كماله.
6 "فصرت واحداً من جيرانه، وانفتح فمي كسحابة الندى،
7 "ففاض قلبي كأنه سيل جارف من البر،
8 وكان وصولي إليه بسلام، وقد ثُبِّتُ بروح حكومته. هللويا.