في ب، لو، ولمر)
1 قال إسماعيل: قال لي ميتاترون أمير الحضرة: ما المسافة بين جسر وآخر؟ اثنا عشر ألف فراسخ. صعودهم آلاف فراسخ، ونزولهم اثنا عشر ألف فراسخ
2 المسافة بين أنهار الرعب وأنهار الخوف 22 ألف فراسخ؛ بين أنهار البرد وأنهار الظلام 36 ألف فراسخ؛ بين غرف البرق وسحب الرحمة 42 ألف فراسخ؛ بين سحب الرحمة والمركبة 148 ألف فراسخ؛ بين المركبة والكروب 148 ألف فراسخ؛ بين الكروبيم والأوفانيم 24 ألف فراسخ؛ بين الأوفانيم وغرف الغرف 24 ألف فراسخ؛ بين غرف الغرف والحيوت المقدسة 40,000 ألف فراسخ؛ "وبين جناح وآخر اثني عشر ألف فرسخ، وعرض كل جناح منها مقدار ذلك، والمسافة بين الجناح المقدس وعرش المجد ثلاثون ألف فرسخ."
3 ومن أسفل العرش إلى المقعد أربعون ألف ربوة فراسخ. واسم الجالس عليه: ليتقدس الاسم!
4 [وأقواس القوس منصوبة فوق العربوت، وارتفاعها ألف ألف وعشرة آلاف فراسخ. قياسها كقياس العيرين والقاديشين (المراقبين والقديسين). كما هو مكتوب: "وضعت قوسي في السحاب". لم يُكتب هنا "سأضع" بل "وضعت"، أي: سحبًا تُحيط بعرش المجد. وعندما تمر سحبه، تتحول ملائكة البَرَد إلى جمر متقد
5 وتنزل نار الصوت من عند الحويوث المقدسة. وبسبب نَفَس ذلك الصوت "يركضون" إلى مكان آخر، خائفين من أن يأمرهم بالذهاب؛ و"يعودون" لئلا يؤذيهم من الجانب الآخر. لذلك "يركضون ويرجعون".
6 وهذه الأقواس من القوس أجمل وأكثر إشراقًا من إشراق الشمس خلال الانقلاب الصيفي. وهي أكثر بياضًا من نار مشتعلة، وهي عظيمة وجميلة
7 فوق أقواس القوس عجلات العُفّان. ارتفاعها ألف وعشرة آلاف وحدة قياس، قياس السرافيم والجُدوديم.]