عوفانييل أمير العوفان. وصف العوفانيم
1 قال ر. إسماعيل: قال لي ميتاترون، الملاك، أمير الحضور: فوق هؤلاء يوجد أمير عظيم، مُبجل، عالٍ، مُهيب، مُهيب، قديم وقوي، اسمه "أفانيل هـ".
2 له ستة عشر وجهًا، أربعة أوجه على كل جانب، (وأيضًا) مئة جناح على كل جانب. وله عيون، تُقابل أيام السنة. [أ: ٢١٩٠ - وبعضهم يقول ٢١١٦ - على كل جانب.] [د: ٢١٩١ (هـ: ١٩٦) وستة عشر على كل جانب.]
3 وتلك العينان في وجهه، في كل واحدة منهما تشرق البرق، ومن كل واحدة منهما جمر متقد، ولا يستطيع أي مخلوق أن ينظر إليهما، لأنه من ينظر إليهما يحترق في لحظة.
4 طوله مسيرة سنوات. لا عين تراه، ولا فم يروي عظمة قوته إلا ملك الملوك، القدوس، تبارك هو وحده
5 لماذا يُدعى عوفنيئيل؟
لأنه مُكلَّف على العوفنيم، والعوفنيم مُكلَّفون تحت رعايتِه. يقف كل يوم ويعتني بهم ويُجمِّلهم. ويُعلي ويُرتِّب مساكنهم (بالألمانية: جريًا) ويُلمِّع مكان وقوفهم، ويُنير مساكنهم، ويجعل زواياهم مستوية، ويُطهِّر مقاعدهم. ويخدمهم في الصباح الباكر وفي وقت متأخر، ليلًا ونهارًا، ليزيد من جمالهم، ويعظم كرامتهم، ويجعلهم مُجتهدين في تسبيح خالقهم
6 وجميع العوفانيين ممتلئون عيونًا، وكلهم ممتلئون تألقًا؛ اثنان وسبعون حجر ياقوت أزرق مثبت على ثيابهم عن يمينهم، واثنان وسبعون حجر ياقوت أزرق مثبت على ثيابهم عن يسارهم
7 وأربعة أحجار كريمة مثبتة على تاج كل منها، يمتد روعتها في جهات العربوت الأربع كما يمتد روع كرة الشمس في جميع جهات الكون. ولماذا سميت بالجمشت؟ لأن روعتها تشبه مظهر البرق. وتحيط بها خيام من الجلال، خيام من التألق، خيام من الياقوت والجمشت بسبب لمعان عيونها