ملائكة الرحمة والسلام والدمار عند عرش الدينونة. الكتبة (الآية 1)، والملائكة عند عرش المجد والأنهار النارية التي تحته. (الآية 5)
1 قال ر. إسماعيل: قال لي ميتاترون الملاك أمير الحضور: في الوقت الذي يجلس فيه القدوس تبارك وتعالى على عرش الدينونة، فإن ملائكة الرحمة تقف عن يمينه، وملائكة السلام تقف عن يساره، وملائكة الهلاك تقف أمامه.
2 ويكون كاتب واحد واقفًا تحته، وكاتب آخر فوقه.
3 والسيرافيم المجيدين [أ: يحيطون بهم كجمر حول عرش المجد.] [هـ: يحيطون بالعرش من جوانبه الأربعة بجدران من البرق، ويحيط بهم العوفانيم بجمر حول عرش المجد.] وسحب من النار وسحب من اللهب تحيط بهم من اليمين واليسار؛ والحيوت المقدس يحمل عرش المجد من الأسفل: كل واحد بثلاثة أصابع. ومقياس أصابع كل واحد هو 800000 ومئة مرة، (و) 66000 فرسخ.
4 وتحت أقدام الحيوت سبعة أنهار نارية تجري وتتدفق. وعرض كل نهر ألف فرسخ، وعمقه آلاف ربوات من الفراسخ. وطوله لا يُستقصى ولا يُقاس
5 ويدور كل نهر في منحنى في الجهات الأربع لعربوت رقية، ومن هناك ينحدر إلى موتون ويستقر، ومن معون إلى زبول، ومن زبول إلى شكيم، ومن شكيم إلى رقية، ومن رقية إلى شمايم، ومن شمايم على رؤوس الأشرار الذين في جهنم، كما هو مكتوب: "هوذا زوبعة الرب، غضبه، قد مضت، نعم، عاصفة عاتية؛ تنفجر على رؤوس الأشرار".