أمثلة على الأضداد القطبية التي تحافظ عليها متوازنة من خلال العديد من الأسماء الإلهية وعجائب أخرى مماثلة
1 قال ر. إسماعيل: قال لي ميتاترون، الملاك، أمير الحضور: تعالَ وسأريك، أين المياه معلقة في الأعالي، أين النار مشتعلة وسط البَرَد، أين تشرق البرق من وسط الجبال الثلجية، أين تزأر الرعود في المرتفعات السماوية، أين يشتعل اللهب وسط النار المشتعلة، أين تُسمع الأصوات وسط الرعد والزلزال
2 ثم ذهبتُ بجانبه، فأخذني بيده ورفعني على جناحيه وأراني كل تلك الأشياء. رأيتُ المياهَ المعلقةَ في أعالي عربوث رقيةً باسم يهوه يي آشر يهوه يي (ياه، أنا هو)، وثمارها تنزل من السماء وتسقي وجه العالم، كما هو مكتوب: «(يسقي الجبال من حجائره): تشبع الأرض من ثمرة عملك».
3 "ورأيت النار والثلج والبرد مختلطين ببعضهما البعض ومع ذلك لم يتضرروا، بقوة اسم "إش أوكيلا" (النار الآكلة)، كما هو مكتوب: "لأن الرب إلهك نار آكلة".
4 "ورأيت بروقاً تشرق من جبال الثلج ولم تنطفئ بقوة اسم يهوه الصخرة الأبدية كما هو مكتوب لأنه في يهوه الصخرة الأبدية."
5 ورأيت رعودًا وأصواتًا تزأر وسط لهيب ناري، ولم تُكسر (تُسكت) بقوة اسم إيل شداي رابا (الإله العظيم القدير) كما هو مكتوب: "أنا الله القدير".
6 ورأيتُ لهبًا وهجًا (ألسنة لهب متوهجة) كانا يشتعلان ويتوهجان في وسط نار مشتعلة، ومع ذلك لم يتضررا (يُلتهما)، بقوة اسم ياد القيسياه (اليد على عرش الرب) كما هو مكتوب: "وقال: لأن اليد على عرش الرب".
7 ورأيتُ أنهارًا من نارٍ في وسط أنهار ماء، ولم تُخمد (تُطفأ) بقوة اسم "صانع السلام"، كما هو مكتوب: "يصنع السلام في أعاليه". فهو يصنع السلام بين النار والماء، وبين البَرَد والنار، وبين الريح والسحاب، وبين الزلزال والشرر.