يُظهر ميتاترون للحاخام إسماعيل مسكن الأشرار والوسيط في الهاوية (الآيات 6-10) يصلي الآباء من أجل خلاص إسرائيل (الآيات 7-10)}
1 قال ر. إسماعيل: قال لي ميتاترون الملاك أمير الحضور: تعال فأريك أرواح الأشرار وأرواح الوسطاء أين هم واقفون، وأرواح الوسطاء إلى أين ينزلون، وأرواح الأشرار إلى أين ينزلون.
2 فقال لي: إن أرواح الأشرار تنزل إلى الهاوية على يدي ملاكين من ملائكة الهلاك اسمهما زعفيل وسمكيئيل.
3 عُيّن سماكيل على الوسطاء ليُعينهم ويُطهّرهم بفضل رحمة رئيس المكان العظيمة. وعُيّن زعفيل على أرواح الأشرار ليُنزلهم من حضرة القدوس، تبارك اسمه، ومن بهاء الشكينة إلى الهاوية، ليُعاقَبوا في نار جهنم بعصيّ جمر مُشتعلة.
4 وذهبت بجانبه، وأخذني بيدي وأراني إياهم جميعًا بأصابعه
5 ورأيتُ منظر وجوههم (وإذا هي) كمنظر بني البشر، وأجسامهم كالنسور. بل كان لون وجه الوسيط كالشيب الشاحب من جراء أعمالهم، إذ عليهم لطخات حتى يُطهروا من إثمهم في النار.
6 وكان لون الأشرار كقاع القدر من شرور أعمالهم
7 ورأيت أرواح الآباء إبراهيم وإسحاق ويعقوب وسائر الصالحين الذين أخرجوهم من قبورهم وصعدوا إلى السماء (رقية). وكانوا يصلون أمام القدوس، تبارك اسمه، قائلين في صلاتهم: "يا رب الكون! إلى متى ستجلس على عرشك كالحزين في أيام حزنه ويمينك خلفك ولا تخلص أولادك وتكشف ملكوتك في العالم؟ وإلى متى لن ترحم أولادك الذين أصبحوا عبيدًا بين أمم العالم؟ ولا على يمينك التي خلفك التي بسطت بها السماوات والأرض وسماء السماوات؟ متى ترحم؟"
8 ثم أجاب القدوس، تبارك اسمه، كل واحد منهم قائلاً: "بما أن هؤلاء الأشرار يخطئون كذا وكذا، ويرتكبون كذا وكذا من المعاصي ضدي، فكيف يمكنني أن أنقذ يدي اليمنى العظيمة من السقوط بأيديهم (التي تسببت فيها).
9 في تلك اللحظة، ناداني ميتاترون وقال لي: "يا خادمي! خذ الكتب، واقرأ أفعالهم الشريرة!" على الفور، أخذت الكتب وقرأت أفعالهم، فوجدت 36 مخالفة (مدونةً) فيما يتعلق بكل شرير، بالإضافة إلى أنهم انتهكوا جميع حروف التوراة، كما هو مكتوب: "نعم، لقد انتهك جميع إسرائيل شريعتك". لم يُكتب "al torateka" بل "et torateka"، لأنهم انتهكوا من الألف إلى التاء، 40 قانونًا انتهكوا لكل حرف
10 فبكى إبراهيم وإسحاق ويعقوب في الحال. ثم قال لهم القدوس تبارك: "يا إبراهيم حبيبي، يا إسحاق مختاري، يا يعقوب بكر! كيف يمكنني الآن أن أخلصهم من بين أمم العالم؟" وفي الحال صرخ ميكائيل، أمير إسرائيل، وبكى بصوت عظيم وقال: "لماذا تقف بعيدًا يا رب؟"