1 وأنا باروخ أقول هذا عليكِ يا بابل:
'لو كنت قد نجحت،
وسكنت صهيون في مجدها،
ومع ذلك كان الحزن علينا عظيما
أن تكون مساويا لصهيون.
2 ولكن الآن، انظر! الحزن لا نهاية له،
والرثاء لا حدود له،
يا إلهي! لقد ازدهرت
وصهيون خربة.
3 من يحكم في هذه الأمور؟
أم إلى من نشكو مما أصابنا؟
4 ذهب آباؤنا إلى الراحة دون حزن،
وها هو الأبرار ينامون في الأرض في طمأنينة؛
5 لأنهم لم يعرفوا هذا العذاب،
ولم يسمعوا بعد بما حل بنا
6 ليت لك آذانًا يا أرض،
وليتك لك قلبًا يا تراب:
لكي تذهب وتبشر في الهاوية،
وقل للموتى:
7 «طوبى لكم أكثر منا نحن الأحياء.»