1 ولما انتهيت من تلاوة كلمات هذه الصلاة، جلست هناك تحت شجرة، لأستريح في ظل الأغصان
2 فتعجبتُ ودهشتُ، وتأملتُ في أفكاري كثرة الخير الذي رفضه الخطاة الذين على الأرض، والعذاب العظيم الذي احتقروه، مع أنهم كانوا يعلمون أنهم سيُعذبون بسبب الخطيئة التي ارتكبوها. وبينما كنتُ أفكر في هذه الأمور وما شابهها، إذا بالملاك راميئيل الذي يرأس الرؤى الحقيقية قد أُرسل إليّ، وقال لي:
3 [...]
4 لماذا يحزنك قلبك يا باروخ؟
ولماذا يزعجك فكرك؟
5 لأنه إن كنتَ متأثرًا بهذا بسبب التقرير الذي سمعتَه فقط عن الحكم،
6 وإن غلبك ما تتوقعه من يوم القدير،
7 وإذا كنتَ مضطربًا للغاية عند سماعك كلمة إعلان عذاب أولئك الذين تصرفوا بحماقة،
8 وإن سمعتم أخبارًا عن الخير والشر الآتية وحزنتم،