تفسير الرؤية. ترمز المياه السوداء والمشرقة إلى تاريخ العالم من آدم إلى مجيء المسيح.
1 ولكن بما أنك طلبت من الله العلي أن يكشف لك تفسير الرؤيا التي رأيتها، فقد أُرسلت لأخبرك بها.
2 ولقد بيّن لكم القدير سبل الأزمنة التي مضت، وتلك التي ستمضي في عالمه من بداية خلقه إلى انتهائه، من الخداع والصدق
3 فكما رأيتم سحابة عظيمة صعدت من البحر وذهبت وغطت الأرض، فهذه هي مدة العالم (= αιων) التي صنعها القدير عندما قصد أن يصنع العالم
4 وحدث عندما خرجت الكلمة من حضرته أن مدة العالم قد وُجدت إلى حد صغير، وتحددت وفقًا لكثرة ذكاء من أرسلها
5 وكما رأيتم سابقًا على قمة السحابة المياه السوداء التي نزلت سابقًا على الأرض، فهذه هي المعصية التي تعداها آدم الإنسان الأول
6 لأنه [منذ] عندما تعدى
وُجد الموت المفاجئ،
تم تسمية الحزن
وكان الألم مُعدّاً،
و تم خلق الألم،
وانتهى الأمر بالمتاعب،
وبدأ المرض يتوطد،
وكانت الهاوية تطلب أن يتجدد دمها،
وحدث إنجاب الأولاد،
وأنتج شغف الوالدين،
وأُهينت عظمة الإنسانية،
والخير يذبل.
7 ما الذي يمكن أن يكون أكثر سوادًا أو قتامة من هذه الأشياء؟
8 هذه هي بداية المياه السوداء التي رأيتها.
9 ومن هذه (المياه) السوداء انبثقت سوداء مرة أخرى، ونتج ظلمة الظلام
10 لأنه أصبح خطرًا على نفسه: حتى على الملائكة
11 لأنه علاوة على ذلك، في ذلك الوقت الذي تم خلقه، كانوا يتمتعون بالحرية.
12 وأصبح خطرًا، فنزل بعضهم واختلطوا بالنساء
13 ثم عُذِّب من فعل ذلك بالسلاسل.
14 وأما بقية جمهور الملائكة الذين لا عدد لهم، فتمالكوا.
15 وهلك من كان على الأرض معهم بمياه الطوفان
16 هذه هي المياه السوداء الأولى.