1 وأخذني وقادني إلى حيث تشرق الشمس؛
2 وأراني عربة وأربع عربات، تحتها نار مشتعلة، وفي العربة كان يجلس رجل يرتدي تاجًا من نار، وكانت العربة يجرها أربعون ملائكة. وإذا بطائر يحلق أمام الشمس، حوالي تسع
3 ذراعًا. فقلت للملاك: ما هذا الطائر؟ فقال لي: هذا هو
4 [...]
5 حارس الأرض. فقلت: يا رب، كيف يكون حارس الأرض؟ علمني. فقال لي الملاك: هذا الطائر يطير بجانب الشمس، ويفتح جناحيه ويستقبل ضوءها الناري
6 أشعة. لأنه لو لم يكن يستقبلها، لما حُفظ الجنس البشري، ولا أي كائن آخر
7 مخلوق حي. لكن الله سخر له هذا الطائر. فبسط جناحيه، فرأيت على جناحه الأيمن حروفًا كبيرة جدًا، بحجم مساحة البيدر، حجمها نحو أربعة
8 ألف مودي؛ وكانت الحروف من ذهب. وقال لي الملاك: اقرأها. وقرأت
9 وركضوا هكذا: لا الأرض ولا السماء تخرجني، بل أجنحة من نار تخرجني. فقلت: يا رب، ما هذا الطائر، وما اسمه؟ فقال لي الملاك: اسمه يُدعى
10 [...]
11 فينيكس. (وقلت): وماذا يأكل؟ فقال لي: من السماء و
12 ندى الأرض. فقلت: هل يُخرج الطائر برازًا؟ فقال لي: إنه يُخرج دودة، وبراز الدودة هو القرفة التي يستخدمها الملوك والأمراء. لكن انتظر وسترى
13 انظر إلى مجد الله. وبينما كان يُحادثني، حدث دويٌّ كصوت الرعد، واهتز المكان الذي كنا واقفين عليه. فسألتُ الملاك: يا سيدي، ما هذا الصوت؟ فقال لي الملاك: حتى الآن، تفتح الملائكة البوابات الثلاثمائة والخمسة والستين
14 من السماء، والنور ينفصل عن الظلمة. وجاء صوت يقول: نور
15 يا معطي، امنح العالم إشعاعًا. ولما سمعت صوت الطائر، قلت: يا رب، ما هذا؟
16 ضجيج وقال: هذا هو الطائر الذي يوقظ الديوك على الأرض من سباتها. فكما يفعل البشر من خلال الفم، كذلك يدل الديك لأولئك الذين في العالم، في كلامه. لأن الملائكة تُهيئ الشمس، والديك يصيح