1 وقلتُ: ومن أين تبدأ الشمس أعمالها بعد صياح الديك؟
2 فقال لي الملاك: اسمع يا باروخ: كل ما أريتك إياه موجود في السماء الأولى والثانية، وفي السماء الثالثة تمر الشمس وتنير العالم. لكن انتظر، وسترى ما هو مكتوب.
3 سأرى مجد الله. وبينما كنت أتحدث معه، رأيت الطائر، وظهر لي
4 في المقدمة، ونما حجمه أكثر فأكثر، ثم عاد أخيرًا إلى حجمه الكامل. وخلفه رأيت الشمس الساطعة، والملائكة الذين يرسمونها، وتاجًا على خرزتها، كنا نراه
5 غير قادر على النظر إليه والتأمل. وبمجرد أن أشرقت الشمس، بسط طائر الفينيق جناحيه أيضًا. أما أنا، فلما رأيت مثل هذا المجد العظيم، فقد خارت قواي خوفًا عظيمًا، وهربت و
6 اختبأوا في أجنحة الملاك. فقال لي الملاك: لا تخف يا باروخ، بل انتظر وسترى أيضًا غروبهم