يسافر أبرام من حاران إلى شكيم في كنعان، ومن ثم إلى حبرون ومن ثم إلى مصر، 1-14أ. يعود إلى كنعان حيث انفصل عنه لوط، وينال وعد كنعان ويسافر إلى حبرون، 14ب-21. هجوم كدرلعومر على سدوم وعمورة: أسر لوط، 22-4. سن قانون العشور، 25-9. (راجع تكوين 12: 4-10، 15-17، 19-20؛ 13: 11-18؛ 14: 8-14؛ 21-4.)
1 ثم ارتحل أبرام من حاران، وأخذ ساراي امرأته ولوطًا ابن أخيه هاران إلى أرض كنعان، وجاء إلى أشور، ومضى إلى شكيم، وأقام عند بلوطة عالية
2 فنظر وإذا الأرض من مدخل حماة إلى البلوطة العالية جميلة جدًا
3 وقال له الرب: لك ولنسلك أعطي هذه الأرض
4 فبنى هناك مذبحًا، وأصعد عليه محرقة للرب الذي ظهر له
5 ثم انتقل من هناك إلى الجبل ... بيت إيل من الغرب وعاي من الشرق، ونصب خيمته هناك
6 فرأى وإذا بالأرض واسعة وجيدة جدًا، وكل شيء ينمو فيها: كرم وتين ورمان، وبلوط وبلوط أخضر، وبطم وأشجار زيتون، وأرز وسرو ونخيل، وكل أشجار الحقل، وكان ماء على الجبال
7 وبارك الرب الذي أخرجه من أور الكلدانيين وأتى به إلى هذه الأرض
8 وحدث في السنة الأولى، في الأسبوع السابع، في هلال الشهر الأول، سنة 1954 صباحًا] أنه بنى مذبحًا على هذا الجبل، ودعا باسم الرب: «أنت الإله الأزلي، إلهي».
9 وأصعد على المذبح محرقة للرب ليكون معه ولا يتركه كل أيام حياته
10 ثم انتقل من هناك واتجه نحو الجنوب، ووصل إلى حبرون، وكانت حبرون مبنية في ذلك الوقت، وأقام هناك سنتين، ثم ذهب (من هناك) إلى أرض الجنوب، إلى بعلوت، وكان هناك مجاعة في الأرض
11 فذهب أبرام إلى مصر في السنة الثالثة من الأسبوع، وأقام في مصر خمس سنوات قبل أن تُفصل عنه امرأته
12 وكانت مدينة طنيس في مصر قد بُنيت في ذلك الوقت، بعد الخليل بسبع سنوات
13 وحدث لما أمسك فرعون ساراي امرأة أبرام أن الرب ضرب فرعون وبيته ضربات عظيمة بسبب ساراي امرأة أبرام
14 وكان أبرام مجيدًا جدًا بما يملك من غنم وبقر وحمير وخيول وإبل وعبيد وإماء، ومن فضة وذهب كثيرًا جدًا. وكان لوط أيضًا ابن أخيه غنيًا
15 فرد فرعون ساراي امرأة أبرام، فأخرجه من أرض مصر، فسافر إلى المكان الذي نصب فيه خيمته في البداءة، إلى مكان المذبح، وعاي من الشرق، وبيت إيل من الغرب، وبارك الرب إلهه الذي رده بسلام
16 وكان في اليوبيل الحادي والأربعين في السنة الثالثة من الأسبوع الأول، أنه رجع إلى هذا المكان وأصعد عليه محرقة، ودعا باسم الرب، وقال: أنت الإله العلي إلهي إلى الأبد
17 وفي السنة الرابعة من هذا الأسبوع [1964 صباحًا] انفصل عنه لوط، وسكن لوط في سدوم، وكان رجال سدوم خطاة جدًا
18 فحزن في قلبه لأن ابن أخيه قد افترق عنه، إذ لم يكن له أولاد
19 في تلك السنة التي أُسر فيها لوط، قال الرب لأبرام، بعد أن افترق عنه لوط، في السنة الرابعة من هذا الأسبوع: «ارفع عينيك عن المكان الذي أنت مقيم فيه، شمالاً وجنوباً، وغرباً وشرقاً
20 لأن جميع الأرض التي أنت ترى لك أعطيها ولنسلك إلى الأبد، وأجعل نسلك كرمل البحر. وإن أحصى أحد تراب الأرض، فلن يُحصى نسلك
21 قم امشِ في الأرض طولها وعرضها، وانظرها كلها، لأني لنسلك أعطيها. وذهب أبرام إلى حبرون وأقام هناك
22 وفي تلك السنة جاء كدرلعومر ملك عيلام، وأمرافل ملك شنعار، وأريوك ملك سلاسار، وترجال ملك الأمم، وقتلوا ملك عمورة، فهرب ملك سدوم، وسقط كثيرون متأثرين بالجروح في عمق السديم عند بحر الملح
23 وأسروا سدوم وآدم وصبويم، وأسروا لوطا أيضًا ابن أخي أبرام وكل ممتلكاته، وذهبوا إلى دان
24 فجاء واحد من الذين نجوا وأخبر أبرام أن ابن أخيه قد أُسر، وسلّح (أبرام) عبيد بيته...
25 . . . . . لأبرام ولنسله عُشر البواكير للرب، وجعلها الرب فريضة أبدية ليعطوها للكهنة الذين يخدمون أمامه، فيمتلكونها إلى الأبد
26 "ولهذا الناموس ليس له حد أيام، لأنه جعله للأجيال إلى الأبد أن يعطوا للرب العشر من كل شيء من البذر والخمر والزيت والبقر والغنم."
27 وأعطاها لكهنته ليأكلوا ويشربوا بفرح أمامه
28 فتقدم إليه ملك سدوم وسجد له وقال: يا سيدنا أبرام، أعطنا النفوس التي أنقذتها، ولكن ليكن لك الغنيمة
29 فقال له أبرام: «أرفع يدي إلى الله العلي، أني لا آخذ منكَ شيئًا لا خيطًا ولا شراك نعل، لئلا تقول: أنا غنيتُ أبرام، إلا ما أكله الغلمان، ونصيب الرجال الذين ذهبوا معي: عانر، وأشكول، وممرا. هؤلاء يأخذون نصيبهم».