يحتفل أبرام بعيد البواكير، 1-2: يتغير اسمه ويُشرع الختان، 3-14. يتغير اسم ساراي ويُوعد إسحاق، 15-21. إبراهيم وإسماعيل وجميع أهل بيته مختونون، 22-4. الختان رسامة أبدية، 25، 26. يشترك إسرائيل في هذا الشرف مع أعلى الملائكة الذين خُلقوا مختونين، 27-9. إسرائيل خاضعة لله وحده: الأمم الأخرى للملائكة، 30-2. عدم أمانة إسرائيل في المستقبل، 33-4. (راجع تكوين 17)
1 وفي السنة الخامسة من الأسبوع الرابع من هذا اليوبيل، [1979 صباحًا] في الشهر الثالث، في منتصف الشهر، احتفل أبرام بعيد باكورة حصاد الحبوب
2 وأصعد على المذبح ذبائح جديدة باكورة الغلة للرب، عجلة ومعزة وخروفا على المذبح محرقة للرب. وقدم تقدمات ثمرها وسكيبها على المذبح مع اللبان.
3 وظهر الرب لأبرام وقال له: أنا الله القدير. اثبت أمامي وكن كاملاً
4 «وأجعل عهدي بيني وبينك، وأكثرك كثيرًا جدًا.»
5 فسقط أبرام على وجهه، وتكلم الله معه وقال:
6 هوذا حُكمي معك،
وتكون أبًا لأممٍ كثيرة
7 ولا يُدعى اسمك بعد أبرام،
بل يكون اسمك من الآن فصاعدًا إلى الأبد إبراهيم
8 وسأجعلك عظيمًا جدًا،
وسأجعلك أممًا،
9 وأقيم عهدي بيني وبينك، وبين نسلك من بعدك، في أجيالهم، عهدًا أبديًا، لأكون إلهًا لك ولنسلك من بعدك
10 (وأعطي لك ولنسلك من بعدك) الأرض التي كنتَ فيها غريبًا، أرض كنعان، لتمتلكها إلى الأبد، وأكون لهم إلهًا
11 وقال الرب لإبراهيم: «وأما أنت فاحفظ عهدي أنت ونسلك من بعدك، وختنوا كل ذكر منكم، وختنوا غرلاتكم، فيكون علامة عهد أبدي بيني وبينكم».
12 «وفي اليوم الثامن تختنون كل ذكر في أجيالكم، مواليد البيت، أو الذي اشتريتموه بفضة من كل غريب اقتنيتموه وهو ليس من نسلكم.»
13 «المولود في بيتك يُختتن، والذين اشتريتهم بفضة يُختتنون، ويكون عهدي في أجسادكم فريضة أبدية.»
14 «وأما الذكر الأغلف الذي لا يختن في لحم غرلته ففي اليوم الثامن تُقطع تلك النفس من شعبها لأنها نكثت عهدي.»
15 وقال الله لإبراهيم: «أما ساراي امرأتك فلا يُدعى اسمها بعد ساراي، بل سارة يكون اسمها».
16 «وأباركها، وأعطيك منها ابنًا، وأباركه، فيكون أمة، ويخرج منه ملوك أمم.»
17 فسقط إبراهيم على وجهه وفرح، وقال في قلبه: «هل يولد لابن مئة سنة ابن، وهل تلد سارة وهي ابنة تسعين سنة؟»
18 فقال إبراهيم لله: ليت إسماعيل يعيش أمامك!
19 وقال الله: «وسارة أيضًا ستلد لك ابنًا وتدعو اسمه إسحاق، وأقيم عهدي معه عهدًا أبديًا ولنسله من بعده».
20 «وأما إسماعيل أيضًا فقد سمعت لك، وها أنا أباركه وأعظمه وأكثره كثيرًا جدًا، ويلد اثني عشر رئيسًا، وأجعله أمة عظيمة.»
21 «ولكن عهدي أقيمه مع إسحاق الذي تلده لك سارة في هذه الأيام، في السنة القادمة.»
22 فتوقف عن الكلام معه، وصعد الله عن إبراهيم.
23 ففعل إبراهيم كما قال له الله، وأخذ إسماعيل ابنه، وجميع ولدان بيته الذين اشتراهم بفضته، كل ذكر في بيته، وختن لحم غرلتهم.
24 وفي ذلك اليوم عينه ختن إبراهيم، وجميع رجال بيته (والمولودين في البيت)، وجميع الذين اشتراهم بفضة من أولاد الغريب، ختنوا معه
25 هذه الشريعة لجميع الأجيال إلى الأبد، ولا ختان للأيام، ولا حذف ليوم واحد من الأيام الثمانية؛ لأنها فريضة أبدية، مقررة ومكتوبة على الألواح السماوية
26 وكل من يولد ولم يُختتن لحم غرلته في اليوم الثامن، فهو ليس من أبناء العهد الذي قطعه الرب مع إبراهيم، بل من أبناء الهلاك. وليس عليه علامة أنه للرب، بل (مقدر له) أن يُهلك ويُقتلع من الأرض، ويُقتلع من الأرض، لأنه نكث عهد الرب إلهنا
27 لأن جميع ملائكة الحضور وجميع ملائكة التقديس قد خُلقوا هكذا منذ يوم خلقهم، وقد قدس إسرائيل أمام ملائكة الحضور وملائكة التقديس، ليكونوا معه ومع ملائكته القديسين
28 وأنتَ تُوصِي بَني إسرائيلَ، وليحفظوا علامةَ هذا العهدِ مدى أجيالِهم فريضةً أبديّةً، فلا يُقتلَعونَ من الأرضِ
29 لأن الأمر قد وضع عهدًا، لكي يحفظوه إلى الأبد بين جميع بني إسرائيل
30 أما إسماعيل وأبنائه وإخوته وعيسو، فلم يجعل الرب يقتربون منه، ولم يختارهم لأنهم أبناء إبراهيم، لأنه كان يعرفهم، بل اختار إسرائيل ليكونوا شعبه
31 وقدسه، وجمعه من بين جميع بني البشر؛ لأن هناك أممًا كثيرة وشعوبًا كثيرة، وكلها له، وعلى الكل وضع أرواحًا في سلطان لإضلالهم عنه
32 "ولكنه لم يعين على إسرائيل ملاكًا أو روحًا، لأنه هو وحده حاكمهم، وهو يحفظهم ويطلبهم على يد ملائكته وأرواحه، وعلى يد كل قواته، لكي يحفظهم ويباركهم، ويكونوا له ويكون لهم من الآن فصاعدًا إلى الأبد.
33 والآن أُعلن لك أن بني إسرائيل لن يحفظوا هذه الشريعة، ولن يختنوا أبناءهم حسب كل هذه الشريعة؛ لأنهم في لحم ختانهم سيُغفلون هذا الختان لأبنائهم، وجميعهم، أبناء بليعار، سيتركون أبناءهم غير مختونين كما ولدوا
34 ويكون غضب الرب عظيمًا على بني إسرائيل لأنهم تركوا عهده وزاغوا عن كلمته، وأثاروا وجدفوا، لأنهم لم يحفظوا حكم هذه الشريعة؛ لأنهم عاملوا أفرادهم كالأمم، حتى يُقتلعوا من الأرض. ولن يكون لهم بعد ذلك عفو أو غفران [بحيث يكون هناك غفران وصفح] عن كل خطيئة هذا الخطأ الأبدي