كلمات إبراهيم الأخيرة لإسحاق بشأن عبادة الأصنام، وأكل الدم، وتقديم الذبائح المختلفة، واستخدام الملح، 1-11. وكذلك بشأن الأخشاب المستخدمة في الذبائح، وواجب الغسل قبل الذبائح، وتغطية الدم، وما إلى ذلك، 12-25.
1 وفي السنة السادسة من الأسبوع السابع من هذا اليوبيل، دعا إبراهيم إسحاق ابنه، وأوصاه قائلاً: «لقد شخت، ولا أعرف يوم وفاتي، وقد شبعت أيامي».
2 «وها أنا ابن مئة وخمسة وسبعين سنة، وقد ذكرت الرب طوال أيام حياتي، وحرصت بكل قلبي على أن أعمل مشيئته، وأن أسلك مستقيمًا في كل طرقه.»
3 «كرهت نفسي الأصنام، واحتقرت من تعبّدها، وأعطيت قلبي وروحي» لأحرص على أن أعمل مشيئة خالقي
4 «لأنه هو الإله الحي، وهو قدوس وأمين، وهو بار فوق الجميع، وليس عنده قبول وجوه (البشر) ولا قبول عطايا. لأن الله بار، وينفذ الدينونة على كل من يتعدى على وصاياه ويحتقر عهده.»
5 «وأنت يا ابني، احفظ وصاياه وأحكامه، ولا تسلك وراء الأرجاس والتماثيل المنحوتة والمسبوكات.»
6 «ولا تأكلوا دمًا قط من بهائم ولا بهائم، ولا من طير يطير في السماء».
7 «وإذا ذبحت ذبيحة سلامة مقبولة، فاذبحها واسكب دمها على المذبح، وكل شحم التقدمة على المذبح مع دقيق وتقدمة اللحم ملتوتة بزيت مع سكيبه. قدمها جميعًا معًا على مذبح المحرقة. إنها رائحة سرور أمام الرب.»
8 «وتقرب شحم ذبيحة الشكر على النار التي على المذبح، والشحم الذي على البطن، وكل شحم الأحشاء والكليتين، وكل الشحم الذي عليهما، وعن الخاصرتين والكبد تزيله مع الكليتين».
9 "وتقدم كل هذه رائحة سرور مقبولة أمام الرب مع تقدمتها وسكيبها رائحة سرور خبز تقدمة للرب."
10 «وكلوا لحمه في ذلك اليوم وفي اليوم الثاني، ولا تغرب عليه الشمس في اليوم الثاني حتى يؤكل، ولا يبق شيء لليوم الثالث؛ لأنه غير مقبول [لأنه غير معتمد] ولا يؤكل بعد، وكل من يأكل منه يجلب على نفسه إثمًا؛ لأني هكذا وجدته مكتوبًا في كتب آبائي، وفي أقوال أخنوخ، وفي أقوال نوح.»
11 «وعلى جميع قرابينك تنضح ملحًا، ولا ينقص ملح العهد في جميع قرابينك أمام الرب.»
12 «وأما خشب الذبائح، فاحذر أن تُحضر خشبًا (آخر) للمذبح بالإضافة إلى هذه: السرو، الغار، اللوز، التنوب، الصنوبر، الأرز، الزان، التين، الزيتون، المر، الغار، الأسبالثوس.»
13 «ومن هذه الأنواع من الأخشاب، ضع على المذبح تحت الذبيحة ما تم اختباره من حيث مظهره، ولا تضع (عليه) خشبًا مشقوقًا أو داكنًا، بل خشبًا صلبًا ونظيفًا بلا عيب، سليمًا وجديدًا؛ ولا تضع (عليه) خشبًا قديمًا، [لأن رائحته قد ذهبت] لأنه لم يعد فيه رائحة كما كان من قبل.»
14 «لا تضعوا غير هذه الأنواع من الخشب على المذبح، لأن رائحته تنتشر، ولا ترتفع رائحة عطره إلى السماء.»
15 «احفظ هذه الوصية واعمل بها يا ابني، لكي تكون مستقيمًا في جميع أعمالك.»
16 «وكن طاهرًا في جميع الأوقات، واغتسل بالماء قبل أن تتقدم للتقدمة على المذبح، واغسل يديك وقدميك قبل أن تقترب من المذبح؛ وعندما تنتهي من الذبح، اغسل يديك وقدميك مرة أخرى.»
17 «ولا يظهر دم عليك ولا على ثيابك. احذر يا بني من الدم، احذر بشدة، غطه بالتراب.»
18 «ولا تأكلوا دمًا، فهو النفس؛ لا تأكلوا دمًا على الإطلاق».
19 «ولا تقبلوا قرابين من أجل دم الإنسان، لئلا يُسفك بلا عقاب، بلا دينونة؛ لأن الدم المسفوك هو الذي يجعل الأرض تُخطئ، والأرض لا يمكن تطهيرها من دم الإنسان إلا بدم سافكه.»
20 «ولا تقبلوا هدية أو هبة من أجل دم إنسان: دم بدم، لكي تُقبلوا أمام الرب الإله العلي؛ لأنه هو حامي الخير، ولكي تُحفظوا من كل شر، ولكي يُخلصكم من كل نوع من الموت.»
21 أرى يا بني،
أن جميع أعمال بني البشر هي خطيئة وشر،
وكل أعمالهم نجاسة ورجس ونجاسة،
ولا بر عندهم.
22 احذر أن تسلك في طرقهم
وامش في مساراتهم،
وتخطئ خطيئة للموت أمام الله العلي.
وإلا فإنه سيخفي وجهه عنك
و] يعيدك إلى أيدي معصيتك،
ويستأصلك من الأرض ونسلك كذلك من تحت السماء،
23 ابتعدوا عن جميع أعمالهم وعن جميع نجاساتهم،
واحفظوا حكم الله العلي،
24 ويباركك في جميع أعمالك،
ويُنبت منك غرسة بر في كل الأرض، طوال أجيال الأرض،
25 اذهب يا ابني بسلام.
ليقويك الله العلي، إلهي وإلهك، على فعل مشيئته،
26 فخرج منه فرحًا.