حرب ملوك الأموريين ضد يعقوب وأبنائه، 1-9. يعقوب يرسل يوسف لزيارة إخوته، 10. بيع يوسف وسبي إلى مصر، 11-12 (قارن تكوين 37: 14، 17، 18، 25، 32-36). وفاة بلهة ودينة، 15. حزن يعقوب على يوسف، 13، 14، 17. تأسيس يوم الكفارة في اليوم الذي وصل فيه خبر وفاة يوسف، 18-19. زوجات أبناء يعقوب، 20-1.
1 وفي السنة السادسة من هذا الأسبوع من هذا اليوبيل الرابع والأربعين [2148 صباحًا] أرسل يعقوب أبناءه لرعي غنمهم، وعبيده معهم إلى مراعي شكيم
2 فاجتمع عليهم ملوك الأموريين السبعة ليقتلوهم، ويختبئوا تحت الأشجار، ويغنموا مواشيهم
3 وكان يعقوب ولاوي ويهوذا ويوسف في البيت مع إسحاق أبيهم، لأن روحه كانت حزينة، ولم يستطيعوا أن يتركوه. وكان بنيامين الأصغر، ولذلك بقي مع أبيه
4 وجاء ملك/ملوك تافو، وملك/ملوك أريسا، وملك/ملوك سراجان، وملك/ملوك سيلو، وملك/ملوك جااس، وملك بيثورون، وملك معني ساكير، وكل من يسكن هذه الجبال، ومن يسكن الغابات في أرض كنعان
5 فأخبروا يعقوب قائلين: هوذا ملوك الأموريين قد أحاطوا ببنيك ونهبوا مواشيهم
6 وقام من بيته هو وأبناؤه الثلاثة وجميع عبيد أبيه وعبيده، وسار لملاقاتهم بستة آلاف رجل حاملين السيوف
7 فقتلهم في مراعي شكيم، وطارد الهاربين، وقتلهم بحد السيف، وقتل أريسة وتفو وسريغان وسلو وأماني شاكر وجاجاس، واستعاد قطعانه
8 وتغلب عليهم، وفرض عليهم الجزية ليدفعوا له الجزية، وهي خمسة من ثمار أرضهم، وبنى روبل وتمناتاريس
9 ثم رجع بسلام، وصالحهم، فصاروا له عبيدًا إلى يوم نزوله هو وبنوه إلى مصر
10 وفي السنة السابعة من هذا الأسبوع [2149 صباحًا] أرسل يوسف ليسأل عن أحوال إخوته من بيته إلى أرض شكيم، فوجدهم في أرض دوثان
11 فغدروا به، وتآمروا عليه ليقتلوه، ولكنهم عدلوا عن رأيهم، وباعوه لتجار إسماعيليين، وأنزلوه إلى مصر، وباعوه لفوطيفار، خصي فرعون، رئيس الطباخين، كاهن مدينة إيليو
12 فذبح بنو يعقوب جديًا، وغمسوا قميص يوسف في الدم، وأرسلوه إلى يعقوب أبيهم في العاشر من الشهر السابع
13 فحزن طوال تلك الليلة، لأنهم أتوا به إليه في المساء، فحمى حزنًا على موته، وقال: وحش رديء أكل يوسف، وكان جميع أهل بيته حزينين معه في ذلك اليوم، وكانوا يحزنون وينوحون معه طوال ذلك اليوم
14 فقام بنوه وابنته ليعزوه، فأبى أن يتعزى عن ابنه
15 وفي ذلك اليوم سمعت بلهة أن يوسف قد هلك، فماتت حزينة عليه، وكانت ساكنة في كفر طف، وماتت أيضًا دينة ابنته بعد هلاك يوسف
16 وجاءت هذه المناحات الثلاثة على إسرائيل في شهر واحد. فدفنوا بلهة مقابل قبر راحيل، ودفنوا دينة أيضًا ابنته هناك
17 وناح على يوسف سنة واحدة ولم يكف، لأنه قال: دعني أنزل إلى القبر نائحًا على ابني
18 لذلك، فُرض على بني إسرائيل أن يذلوا أنفسهم في العاشر من الشهر السابع - يوم وصول الخبر الذي بكى فيه يعقوب أبيه على يوسف - لكي يكفروا عن أنفسهم به بجدي من المعز في العاشر من الشهر السابع، مرة في السنة، عن خطاياهم؛ لأنهم أحزنوا شفقة أبيهم على يوسف ابنه
19 وقد قُدِّم هذا اليوم لكي يحزنوا فيه على خطاياهم، وعلى كل ذنوبهم، وعلى كل زلاتهم، لكي يتطهروا فيه مرة كل سنة.
20 وبعد هلاك يوسف اتخذ بنو يعقوب لأنفسهم نساء. اسم امرأة رأوبين عادا، واسم امرأة شمعون عدلبعة الكنعانية، واسم امرأة لاوي ملكة من بنات آرام من نسل بني تارح، واسم امرأة يهوذا بطاسوئيل الكنعانية، واسم امرأة يساكر حزقة، واسم امرأة زبولون نعمان، واسم امرأة دان عجلة، واسم امرأة نفتالي رسوعو من أرام النهرين، واسم امرأة جاد ماكا، واسم امرأة أشير يونة، واسم امرأة يوسف أسنات المصرية، واسم امرأة بنيامين ياساكا.
21 فتاب شمعون، واتخذ زوجة ثانية من بلاد ما بين النهرين كأخوته