1 وحدث في السنة السادسة والعشرين من ملك حزقيا ملك يهوذا أنه
2 ودعا منسى ابنه، وكان وحيده، ودعاه إلى حضرة إشعياء بن آموص النبي، وإلى حضرة يوساب بن إشعياء.
3 [...]
4 [...]
5 [...]
6 [...]
7 وبينما كان (حزقيا) يعطي الأوامر، ويوشاب بن إشعياء واقفا، قال إشعياء لحزقيا الملك، ولكن ليس في حضور منسى فقط قال له: "حي هو الرب الذي لم يُرسل اسمه إلى هذا العالم [وحي هو حبيب ربي]، وحي هو الروح الذي يتكلم فيّ، إن كل هذه الأوامر وهذه الكلمات ستُبطل بواسطة منسى ابنك، ومن خلال يديه سأرحل وسط عذاب جسدي.
8 فيخدم صموئيل ملكيرا منسى ويفعل كل ما أراده، ويكون تابعا لبليعار أكثر من تابعي.
9 ويجعل كثيرين في أورشليم وفي اليهودية يرتدُّون عن الإيمان الحقيقي، ويسكن بليعال في منسى، وعلى يديه أُنشر.
10 ولما سمع حزقيا هذا الكلام بكى بكاءً شديداً ومزق ثيابه ووضع ترابا على رأسه وسقط على وجهه.
11 فقال له إشعياء: قد تمت مشورة صموئيل على منسى، ولن ينفعك شيء.
12 وفي ذلك اليوم عزم حزقيا في قلبه أن يقتل منسى ابنه.
13 فقال إشعياء لحزقيا: [إن الحبيب أبطل مشيئتك،] ولن يتم قصد قلبك، لأنه بهذا الدعوة دعيت [وسأرث ميراث الحبيب]