1 وحدث بعد موت حزقيا وملك منسى أنه لم يذكر وصايا حزقيا أبيه بل نسيها، وأقام صموئيل في منسى وتمسك به.
2 فترك منسى عبادة إله أبيه، وعبد الشيطان وملائكته وقواته.
3 فأزاغ بيت أبيه الذي كان أمام حزقيا كلام الحكمة وخدمة الله.
4 فمال منسى قلبه ليعبد بليعار، لأن ملاك الإثم، رئيس هذا العالم، هو بليعار، واسمه متانبوخوس. وفرح في أورشليم بسبب منسى، وقوّى نفسه على الارتداد (إسرائيل) وعلى الإثم الذي انتشر في أورشليم.
5 وكثر السحر والشعوذة والعرافة والفسوق والزنى واضطهاد الصديقين من قبل منسى وبلحيرا وطوبيا الكنعاني ويوحنا العناثوثي وصادوق رئيس الأعمال.
6 وأما بقية الأمور فهي مكتوبة في سفر ملوك يهوذا وإسرائيل.
7 ولما رأى إشعياء ملك آموص الإثم الذي كان يصنع في أورشليم وعبادة الشيطان وفجوره، خرج من أورشليم وأقام في بيت لحم يهوذا.
8 وكان هناك أيضا إثم كثير، فانصرف من بيت لحم وأقام على جبل في مكان قفر.
9 [وبعد ذلك انصرف ميخا النبي، وحننيا الشيخ، ويوئيل وحبقوق، وابنه يوشاب، وكثيرون من المؤمنين الذين آمنوا بالصعود إلى السماء، واستقروا على الجبل.]
10 وكانوا جميعهم يلبسون أثوابًا من الشعر، وكانوا جميعهم أنبياء، ولم يكن معهم شيء، بل كانوا عراة، وكانوا ينوحون حزنًا عظيمًا على ضلال إسرائيل.
11 وكانوا لا يأكلون إلا الأعشاب البرية التي جمعوها من الجبال، فطبخوها وعاشوا عليها مع إشعياء النبي، وأقاموا سنتين على الجبال والتلال.
12 وبعد ذلك، بينما كانوا في البرية، كان في السامرة رجل اسمه بلخيرا، من عشيرة صدقيا بن كنعان، نبي كذاب، وكان مقيمًا في بيت لحم. وكان حزقيا بن كنعان، أخو أبيه، وكان في أيام آخاب ملك إسرائيل معلمًا لأنبياء البعل الأربعمائة، قد ضرب ميخا بن عمادا النبي ووبخه.
13 وكان ميخا قد وبخه آخاب وألقاه في السجن. وكان مع صدقيا النبي. وكانا مع أخزيا بن آخاب الملك في السامرة.
14 وكان إيليا النبي من طبون جلعاد يوبخ أخزيا والسامرة، وتنبأ على أخزيا أنه سيموت على فراش مرضه، وأن السامرة ستُسلم إلى يد لبا نصر لأنه قتل أنبياء الله.
15 ولما سمع الأنبياء الكذبة الذين مع أخزيا بن آخاب ومعلمهم جمارياس الذي من جبل يوئيل
16 - وكان أخا صدقيا - فلما سمعوا أقنعوا أخزيا ملك أغوارون وقتلوا ميخا.