1 فعرف بلخيرا ورأى مكان إشعياء والأنبياء الذين معه، لأنه كان ساكنًا في ناحية بيت لحم، وكان من أتباع منسى، وتنبأ كذبًا في أورشليم، وكان كثيرون من أهل أورشليم حلفاء له، وكان سامريًا.
2 وحدث لما جاء علاجر زاجر ملك أشور واستولى على السامرة وسبي التسع أسباط ونصف الأسباط وذهب بهم إلى جبال مادي وأنهار تازون.
3 هذا (بلخيرا) كان شاباً فهرب وجاء إلى أورشليم في أيام حزقيا ملك يهوذا، ولكنه لم يسلك في طرق أبيه السامرية لأنه خاف حزقيا.
4 فوجد في أيام حزقيا يتكلم بكلام الإثم في أورشليم.
5 فاتهمه عبيد حزقيا، فهرب إلى تخوم بيت لحم.
6 "فأقنعوا... واتهم بلخيرا إشعياء والأنبياء الذين كانوا معه قائلاً: "إن إشعياء والذين معه يتنبأون على أورشليم وعلى مدن يهوذا بأنهم سيُخربون وعلى بني يهوذا وبنيامين أيضاً بأنهم سيذهبون إلى السبي، وأيضاً عليك يا سيد الملك بأنك ستذهب (مقيداً) بخطافات وسلاسل من حديد".
7 لكنهم يتنبأون كذباً على إسرائيل ويهوذا.
8 وقد قال إشعياء نفسه: «إني أرى أكثر من موسى النبي».
9 ولكن موسى قال: لا يستطيع الإنسان أن يرى الله ويعيش، وإشعياء قال: رأيت الله وها أنا حي.
10 فاعلم أيها الملك أنه يكذب. وسمى أورشليم سدوم، وزعم أن رؤساء يهوذا وأورشليم هم شعب عمورة. وقدم شكاوى كثيرة على إشعياء والأنبياء أمام منسى.
11 وأما بليعال فسكن في قلب منسى وفي قلب رؤساء يهوذا وبنيامين والخصيان ومشيري الملك.
12 فسرت كلمات بلخيرا في عينيه، فأرسل فقبض على إشعياء.