يُعبّر كاتب المزمور مرة أخرى عن حقيقة عميقة - "لأنه إن لم تُعطِ قوة، فمن يستطيع أن يحتمل التأديب؟"
1 عندما نامت روحي بعيدًا عن الرب، كدتُ أنزلق إلى الحفرة،
حين كنت بعيدًا عن الله، كادت روحي أن تُسكب حتى الموت،
2 لقد كنت قريبًا من أبواب الهاوية مع الخاطئ،
حين فارقت نفسي الرب إله إسرائيل—
3 ولولا أن الرب ساعدني برحمته الأبدية.
4 لقد وخزني كما يُوخز الحصان لأتمكن من خدمته،
لقد أنقذني مخلصي ومعيني في كل الأوقات.
5 أحمدك يا الله لأنك أعنتني على خلاصي.
ولم تحسبني مع الخطاة للهلاك.
6 لا تنزع رحمتك عني يا الله،
ولا تنزع ذكرك من قلبي حتى أموت
7 احفظني يا الله من الخطايا الشريرة،
ومن كل امرأة شريرة تُعثِّر الساذج
8 ولا يغرني جمال المرأة الفاجرة،
ولا من هو عرضة للخطيئة غير النافعة
9 ثبّت أعمال يدي أمامك،
واحفظ خطواتي في ذكرك
10 احفظ لساني وشفتي بكلمات الحق.
أبعد عني الغضب والغضب غير المبرر
11 أبعد عني التذمر وعدم الصبر في الضيق
عندما أخطأت، تؤدبني لأعود إليك
12 ولكن بحسن النية والبهجة، ادعم روحي.
عندما تقوي روحي، فإن ما يُعطى لي سيكون كافيًا لي
13 لأنه إن لم تُعطِ القوة،
14 من يستطيع أن يتحمل العقاب مع الفقر؟
15 عندما يُوبَّخ الإنسان بسبب فساده،
فإن اختبارك له في جسده وفي ضيق الفقر
16 إن صمد البار في كل هذه التجارب، فسوف ينال رحمة من الرب