1 يا رب الإله، سأسبح اسمك بفرح،
في وسط عارفي أحكام عدلك
2 لأنك أنت الصالح والرحيم، ملجأ الفقراء؛
عندما أصرخ إليك، فلا تتجاهلني في صمت
3 لأنه لا أحد يأخذ غنيمة من جبار.
فمن يستطيع إذن أن يأخذ شيئًا مما صنعته، إلا إذا أعطيته أنت؟
4 لأن الإنسان ونصيبه أمامك في الميزان؛
لا يمكنه أن يزيد على ما شرعته، بحيث يوسعه
5 يا الله، عندما نكون في محنة نلجأ إليك طلباً للمساعدة،
ولا تردّ طلبنا لأنّك أنت إلهنا.
6 لا تجعل يدك ثقيلة علينا،
لئلا نخطئ بالضرورة
7 حتى وإن لم تردنا، فلن نبتعد.
ولكن إليك نأتي
8 لأني إن جعت، فإليك أصرخ يا الله.
وأنت تعطيني
9 أنت تُغذي الطيور والأسماك،
لأنك تُعطي المطر للسهوب حتى ينبت العشب الأخضر،
لذا لإعداد العلف في السهوب لكل كائن حي؛
10 وإذا جاعوا، فإليك يرفعون وجوههم.
11 الملوك والحكام والشعوب أنت تغذيهم يا الله.
ومن هو معين الفقير والمسكين إلا أنت يا رب؟
12 وأنتَ تُصغي - فمن هو الصالح والوديع سواك؟ -
مُسَرّاً نفوس المتواضعين بِفَتحِ يَدِكَ بِالرَّحْمَةِ
13 يُمنح الإنسان صلاحه على مضض و...؛
وإذا كرره دون تذمر، فذلك رائع
14 لكن عطيتك عظيمة في الخير والغنى،
ومن وضع رجاءه عليك فلن يفتقر إلى المواهب
15 على كل الأرض رحمتك يا رب بالخير.
16 طوبى لمن يذكره الله حين يمنحه الكفاية التي يستحقها.
إذا زاد الإنسان عن حده فإنه يخطئ.
17 تكفي الوسيلة المعتدلة مع البر،
وبهذا تصير بركة الرب وفرة مع البر
18 الذين يخافون الرب يفرحون بالعطايا الصالحة،
وصلاحك على إسرائيل في ملكوتك
19 مبارك مجد الرب، لأنه ملكنا.